page 2760, entry [13410]Open original source
هند بنت أبي أمية، حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية، أم سلمة زوج النبي ﵌. تزوجها سنة اثنتين من الهجرة بعد بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد. روت عن: النبي ﵌، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله ﵌. وعنها: ابناها: عمر، وزينب ابنا أبي سلمة بن عبد الأسد، ومكاتبها نبهان، وأخوها عامر بن أبي أمية، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسفينة، وأبو كثير، وابن سفينة، وخيرة أم الحسن البصري، وسليمان بن يسار، وأسامة بن زيد بن حارثة، وهند بنت الحارث الفراسية، وصفية بنت شيبة، وأبو عثمان النهدي، وحميد، وأبو سلمة ابنا عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، وصفية بنت محصن، والشعبي، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابناه: عكرمة وأبو بكر، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعروة بن الزبير، وكريب مولى ابن عباس، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، ويعلى بن مملك وآخرون. قال الواقدي: توفيت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في ولاية يزيد بن معاوية. وقال غيره: توفيت سنة اثنتين وستين. قلت: إنما تزوجها النبي ﵌ سنة أربع على الصحيح، ويقال: سنة ثلاث، فإن أبا سلمة بن عبد الأسد شهد أحدا، ورمي بسهم فعاش بعده خمسة أشهر، أو سبعة، ومات، وحلت أم سلمة في شوال سنة أربع، وقد نص على ذلك خليفة بن خياط، والواقدي، وقال ابن عبد البر: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث، وقد ذكرنا ذلك في ترجمته. وأما قول الواقدي: إنها توفيت سنة تسع وخمسين فمردود عليه بما ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بنعبد الله بن ربيعة، وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية، فسألاها عن الجيش الذي يخسف بهم، وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين. وحكى ابن عبد البر أنها أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وهو مشكل؛ لأن سعيدا مات قبلها بمدة، والجواب عنه سهل -إن صح - وهو احتمال أن تكون مرضت فأوصت بذلك، ثم عوفيت مدة بعد ذلك، فمثل هذا يقع كثيرا. قال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي حسين بن علي ﵄. • خ ٤ -