page 501, entry [1138]Open original source
[٩٢٩] يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء، مولى أبي خرقا السلمي، أبو زكريا العنبري. [ش] قال الحاكم: العدل الأديب المفسر الأوحد بين أقرانه. [ت س ش] سمعتُ أبا علي الحافظ غير مرة يقول: الناس يتعجبون من حفظنا لهذه الأسانيد، وأبو زكريا العنبري يحفظ من العلوم ما لو كلَّفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه، وما أعلم أني رأيت مثله. [ت س ش] اعتزل أبو زكريا الناس، وقعد عن حضور المحافل بضعَ عشرة سنة.[ت س] سمعته يقول: للعالم المختار أن يرجع إلى حُسْنِ الحال، فيأكل الطيب والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال، وماله من الله المُتَعال مَنٌّ عليه وإفضال. [ش] سمعته يقول: الشَّفَق الحُمْرَة، لأن اشتقاقه من الخجل والخوف، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧)﴾ [المؤمنون: ٥٧] أي: خائفون. [ش] توفي في الثاني والعشرين من شوّال سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن ست وسبعين سنة (¬١). [حدثنا أبو زكريا العنبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا بشر بن الحكم، حدثنا عمر بن شبيب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا، ولا يُصَلِّينَّ على أحدكم ما دُمْتُ بين ظهرانيكم غيري، وإذا مات أخو أحدكم فليحسّن كفنه"] (¬٢). [سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن الشافعي يقول: سمعت الشافعي يقول: أنا أعلم الناس فيمَ ضُرِبَ مالك: كان بالمدينة والٍ زبيري - أراه قال: "بكار الزبيري" -، فبلغه أن مالكًا سئل عن علي وعثمان فقال: لستُ أجعل من خاض الدماء كمن لم يخضها. قال: فاعتل عليه بأيمان البيعة فضربه، فبلغ الرشيد فأنكره وعزل العامل] (¬٣). [أنبأنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا عبد الله بن مخلد بن خالد التميمي صاحب أبي عبيد، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من أطعم أخاه المسلم شهوته حرّمه الله على النار"] (¬٤).[ثنا أبو زكريا العنبري، ثنا يوسف بن موسى المروروذي، ثنا العباس بن الفضل، ثنا مسكين بن بكير، ثنا عباد بن كثير، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن حجيَّة بن عدي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: "أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن"] (¬١).