page 2746, entry [13276]Open original source
سلمى أم رافع، مولاة النبي ﵌، ويقال: مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي زوجة أبي رافع. روت عن: النبي ﵌، وعن فاطمة الزهراء. وعنها: ابن ابنها عبيد الله بن علي بن أبي رافع. قال ابن عبد البر: كانت قابلة إبراهيم ابن النبي ﵌، وهي التي غسلت فاطمة الزهراء. وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: جاءت سلمى مولاة صفية امرأة أبي رافع مولى رسول الله ﵌ تستعديه على أبي رافع، فذكر حديثا. قلت: جزم ابن القطان بأن سلمى مولاة صفية هي والدة أبي رافع لا زوجته وأن سلمى زوجة أبي رافع مولاة النبي ﵌، وأورد لابن السكن من طريق جارية بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى، وكانت خادما للنبي ﵌، قالت: قال رسول الله ﵌: بيت لا تمْر فيه كأن ليس فيه طعام، وأما زوجته فذكر ابن أبي خيثمة أنها شهدت خيبر، وولدت لأبي رافع ابنه عبد الله، وغيره، وتعقب ابن المواق كلام ابن القطان، ومداره على ثبوت رواية جارية بن محمد، والله تعالى أعلم.والذي يظهر لي أن الشبهة دخلت على ابن القطان من ظنه أن عبيد الله بن أبي رافع الذي روى عنه جارية بن محمد هو الكبير، وليس كذلك، بل هو الصغير، وهو عبيد الله بن أبي رافع نسب إلى جده، فعلى هذا فجدته سلمى هي أم رافع زوج أبي رافع، وأما ابن أبي رافع فلا يعرف اسمه، ولا. . . . . . . ولا صحبته، وهذا من المواضع الدقيقة، والعلل الخفية التي ادخرها الله تعالى للمتأخر، لا إله إلا هو ما أكثر مواهبه، ولا نحصي ثناء عليه لا إله إلا هو. • د س ق -