page 434, entry [977]Open original source
[٧٧٣] محمد بن علي بن إسماعيل، أبو بكر القفّال الشاشي، إمام عصره بما وراء النهر. [ك ص ي] [ت س ش] قال الحاكم: إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين وأعلمهم بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. [ص] سمع الحديث بخراسان من الإمام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأقرانه، وبالعراق من عبد الله بن إسحاق المدائني ومحمد بن جرير الطبري وأبي بكر الباغندي، في آخرين من طبقة تقع قبل طبقة البغوي وأقرانه، وبالجزيرة من أبي عروبة وأقرانه، وبالشام عن أبي الجهم وأقرانه، وبالكوفة من عبد الله بن زيدان وأقرانه، وحدَّث. [ص ش] وكان ورد نيسابور أولًا على الإمام أبي بكر ابن خزيمة،[ش] ثم ثانيًا عند منصرفه من العراق، ثم وردها على كبر السن، وكتبنا عنه غير مرة، ثم اجتمعنا ببخارى غير مرة. [ك ي ش] فكتبت عنه وكتب عني بخط يده. [ك ص ت] توفي بالشاش في ذي القعدة سنة خمس وستين وثلاثمائة. [ك د] سمعت أبا بكر محمد بن علي الفقيه الأديب الشافعي القفّال يقول: دخلتُ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة أوَّلَ ما قدمت نيسابور، وتكلّمتُ بين يديه وأنا شاب حَدَثُ السِّنِّ، فقال لي: من أين أنت؟ فقلتُ: من أهل الشاش. قال لي: إلى من اختلفت؟ قلتُ: إلى أبي الليث، قال: وأبو الليث هذا على من دَرَس (¬١)؟ قلتُ: على ابن سُرَيج، فقال: وهل أخذ ابن سُرَيج العلم إلا من كتب مستعارة؟ فقال بعض من حضره: أبو الليث هذا مهجورٌ بالشاش، فإن البلد للحنابلة، فقال أبو بكر: وهل كان أحمد بن حنبل إلا غلامًا من غلمان الشافعي. [حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا الميموني، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: سألت الشافعي عن القياس فقال: ضرورة] (¬٢). [د] أنشدنا أبو بكر الفقيه، حدثنا أبو بكر الدريدي لنفسه في صفة الأترُج: جسمُ لُجين قميصه ذهبٌ … مركَّبٌ في بديعِ تركيبِ فيه لمن شمّه وأبصره … لونُ محبّ وريحُ محبوبِ