page 170, entry [329]Open original source
[١٤٦] أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الصوفي، أبو حامد المعروف بالأشقر، ممّن صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق. [ب] قال الحاكم: كان أحد الفقراء المجردين ممن صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق، وكان يكثر الجوار بمكة، وطالت عشرتنا له، وآخر ما فارقته ببخارى؛ فإنا اجتمعنا بها سنة خمس أو ست وخمسين، ثم خرج منها إلى الحج سنة سبع وخمسين وأنا بها، أدرك أبا عثمان سعيد بن إسماعيل، وصحب زكريا السختياني، ورافق شيخنا أبا عمرو بن نجيد، ورأيته يجلّه ويعظم حقه. [ب ن] سمع الحديث من الحسن بن سفيان بخراسان، وبالعراق من عبد الله بن محمد بن ناجية، وأقرانهما. [ن] وحدثني عن الحسن بن حبان بن موسى عن ابن المبارك بأحاديث هِبْتُ روايتها عنه، إذْ لم يكن الحديث من شأنه.[ب ن] توفي بمكة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. [سمعتُ أبا حامد الأشقر يقول: سمعتُ محمد بن حمدون القاضي يقول: قلتُ لأبي حفص الكبير: مَنْ المريد؟ فقال: من لم يجز العتبة لا يُسَمَّى مريدًا، قلت: وما العتبة؟ قال: يجد في المنع العطاء، ويخاف في العطاء من البعد، ويذكر الحق في خفاء الخلق، ويجد لذة السرور في المحنة].