page 168, entry [324]Open original source
[١٤١] أحمد بن أبي الليث - وهو نصر - بن محمد الحافظ النصيبي. [ك ب ف] قال الحاكم: قدم علينا نيسابور، وهو باقعة في الحفظ، ولقد رأيته يومًا يذكر بحضرة أبي علي الحافظ ترجمة سليمان التيمي عن أنس ﵁، فشبهته بالسّحر في المذاكرة. [ك ب] هذا سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ورد مع أبي الفضل العطّار وأبي العباس بن الخشاب، [ك ب ف] [ت س] وكان مع هذا يتقشف ويجالس الصالحين من الصوفية، وكتب عندنا سنين، ثم آذاه بلديٌّ له فخرج إلى ما وراء النهر، واشتغل بالأدب والشعر، ثم إنه تصرَّف للسلطان في أعمال كثيرة للبندرة والبريد. [ك ب] وردت تلك الحضرة سنة خمس وخمسين وهو بآلاتٍ سرِية وغلمان ومراكب، ثم وردتها بعد ذلك وقد نقص، فكان كثير الاجتماع معي، وحفظه كما كان، وكنت أتعجب منه. [ك] وأنشدني أحمد بن أبي الليث المصري، أنشدني محمد بن جعفر قال:أنشدنا أبو الغر لنفسه: ليس لي مالٌ سوى كرمي … فيه لي أمنٌ من العدمِ لا أقول اللهُ يظلمني … كيف أشكو غير متهمي قنعت نفسي بما رُزقت … وتمطّت في العُلى هممي ولبستُ الصبر سَابغةً … هي من قرني إلى قدمي وإذا ما الدهر عاتبني … لم يجدني كافرَ النعمِ [ك] سمع بمصر أصحاب يونس بن عبد الأعلى، وأبي عبيد الله الوهبي. [ب ك ف] جاءنا نعيه في شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة.