Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فاطمة (¬٢) بنت محمد (¬٣) بن أحمد بن علي السمرقندي

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني · page 711, entry [941]

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني — الملا على القاري

Open narrator profile: فاطمة (¬٢) بنت محمد (¬٣) بن أحمد بن علي السمرقندي
page 711, entry [941]Open original source
فاطمة (¬٢) بنت محمد (¬٣) بن أحمد بن علي السمرقندي مؤلف «التحفة»، وزوجة الكاساني صاحب «البدائع»، وقد تقدما. تفقهت على أبيها، وحفظت مصنفة «التحفة». قال ابن العديم: حكى والدي أنها كانت تنقل المذهب نقلا جيدا، وكان زوجها الكاساني ربما يهم في الفتيا، فترده إلى الصواب، وتعرفه وجه الخطأ، فيرجع إلى قولها، قال: وكانت تفتي، وكانت الفتوى أولا تخرج عليها خطها، وخط أبيها السمرقندي، فلما تزوجت بالكاساني كانت الفتوى تخرج بخط الثلاثة. قال المجد (¬٤): ولا تجمل، ولا تكمل إلا بعد خطها. قال داود بن علي أحد الفقهاء الحلاوية بحلب: هي التي سنت الفطر في رمضان الفقهاء بالحلاوية وكانت في يديها سواران، فأخرجتهما، وباعتهما، وعملت بثمنها الفطور كل ليلة، واستمر ذلك إلى اليوم. وروي أن الكاساني عزم على العود من حلب إلى بلاده؛ فإن زوجته حثته على ذلك، فلما علم الملك العادل نور الدين الشهيد استدعاه، وسأله أن يقيم بحلب، فعرفه سبب السفر وأنه لا يقدر أن يخالف زوجته ابنة شيخه. فاجتمع رأي الملك، والكاساني على إرسال خادم، بحيث لا تحتجب منه، ويخاطبه عن الملك في ذلك، فلما وصل الخادم إلى بابها استأذن عليها، فلم تأذن له،واحتجبت منه، وأرسلت إلى زوجها تقول له: بعد عهدك بالفقه إلى هذا الحد ما تعلم أنه لا يحل أن ينظر/٥٨ أ/الى هذا الخادم، وأي فرق بينه وبين غيره من الرجال في جواز النظر! فعاد الخادم وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك، فأرسلوا إليها امرأة برسالة نور الدين فخاطبتها، فأجابته إلى ذلك، وأقامت بحلب إلى أن ماتت، ثم مات زوجها الكاساني بعدها، ودفن عندها كما تقدم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
436196
Book record
shamela-1130
Source record
133898
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate