page 694, entry [884]Open original source
أبو جعفر (¬٢) البلخي ذكر عنه في «القنية» في مسألة ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم يصير دينا واجبا، وحقا مستحقا كالخراج، وضريبة المولى على عبده. فإن رسول الله ﷺ أمر أهل المدينة أن يردوا الكفار بثلث ثمار المدينة، ثم بنصفها، وكانت ملك الناس، ومع ذلك قطع رأيه دونهم، وأمر أصحابه بحفر الخندق حول المدينة، ووضع أجر العملة على من قعد. فهكذا السلطان. قال صاحب (القنية): وقال مشايخنا: وكل ما يضرب الإمام عليهم لمصلحة لهم، فالجواب هكذا حتى أجرة الحراسين لحفظ الطريق من اللصوص، ونصب الدروب، وأبواب السكك، فقال: وهذا يعرف ولا يعرف خوف القنية. *