Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يوسف (¬٣) بن قزغلي البغدادي.

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني · page 681, entry [859]

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني — الملا على القاري

Open narrator profile: يوسف (¬٣) بن قزغلي البغدادي.
page 681, entry [859]Open original source
٧٢٣ - يوسف (¬٣) بن قزغلي البغدادي. سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزيروى عن جده ببغداد، تفقه على الشيخ محمود/٥٥ أ/الحصيري، وأعطي القبول من الملوك، والأمراء والمشايخ، والعلماء في الوعظ وغيره. ذكر في «مرآة الزمان» له أن الشيخ موفق الدين بن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه. وله تصانيف منها: «شرح الجامع الكبير» وله «إيثار الإنصاف»، وله كتاب ضخم في مناقب أبي حنيفة. مات سنة أربع وخمسين وست مئة. قال الذهبي في «الميزان» (¬١) وألف «مرآة الزمان» فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه ثقة فيما ينقله، بل يجنف (¬٢) ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك. انتهى. وهذا بعيد جدا كما لا يخفى. وقد ذكر مجد الدين الشيرازي في «طبقاته» (¬٣): أن والده كان مملوكا للوزير عون الدين (¬٤) بن هبيرة، بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين (¬٥) فلم يمكنه إلا إجابته، فزوجها منه، فأولدها يوسف المذكور، فأشغله جده؛ وفقهه، وأسمع وطلع أوحد زمانه في الوعظ، وحسن الأداء ترق له القلوب، وتذرفلسماع كلامه العيون، وفاق فيه من عاصره، وكثيرا ممن تقدمه، وكانت مجالسته نزهة القلوب والأبصار، يحضرها العلماء والصلحاء، والملوك، والأمراء، والوزراء، ولا يخلو مجلسه من جماعة يتوبون، وينيبون إلى الله تعالى. وفي كثير من مجالسه من يسلم من أهل الذمة فانتفع بمجالسه خلق كثير، وكان الناس يبيتون في مسجد دمشق ليلة يعظ من غدها يتسابقون إلى مواضع الجلوس، وكان يجري فيه من الظرف، والرقاق الغريبة المستحسنة ما لم يتفق في مجالس من سواه من معاصره هذا مع الحرمة الوافرة، والوجاهة التامة، والأكابر لا ينقطعون عن التردد إليه، وكان حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه إليه، ونقله إلى مذهب أبي حنيفة. وكان الملك المعظم شديد التغالي في المذهب. انتهى. ومن شعره (¬١) عليك اعتمادي يا مفرج كربتي … ويا مؤنسي في وحدتي عند شدتي ويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر علي فضيحتي أغثني فإني قد عصيتك جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي فلو أن لي عينا تسح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتي ولكن ذنوبي أرهبتني جراحها … فقلت دموعي من شقائي وقسوتي فأصبحت مأسورا بذنبي مقيدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Thiqareported by الذهبيThiqa

    «إيثار الإنصاف»، وله كتاب ضخم في مناقب أبي حنيفة. مات سنة أربع وخمسين وست مئة. قال الذهبي في «الميزان» (¬١) وألف «مرآة الزمان» فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه ثقة فيما ينقله، بل يجنف (¬٢) ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك. انتهى. وهذا بعيد جدا كما لا يخفى. وقد ذكر مجد الدين الشيرازي في «طبقاته» (¬٣): أن والده كان مملوكا للوزير

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
436122
Book record
shamela-1130
Source record
133824
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
يوسف (¬٣) بن قزغلي البغدادي. — shamela-1130 · Hadith Research Library