page 591, entry [678]Open original source
٥٤٦ - محمد (¬١) بن عبد العزيز البخاري يعرف بصدر جهان له (تعليق في الخلاف). قدم بغداد حاجا في سنة ثلاث وست مئة، وكان معه جماعة من فقهاء بلده، فتلقاه موكب عظيم من الوزراء، والأمراء، والأعيان من العلماء والكبراء، وحج وعندما خرج من بغداد إلى بلده خرج الناس خلفه يسبونه؛ فإن غلمانه كانوا يسبقونه في المناهل، ويمنعون الحاج من الماء في المنازل، فحصل لهم العطش. قال سبط ابن الجوزي: حججت في تلك السنة، فرأيت من الموتى ما أذهلني، فإنه يزيد على خمسة آلاف نفر، ومشينا ثلاثة أيام في الأموات.