page 461, entry [453]Open original source
٣٢٦ - عبد الرحمن (¬٥) بن مسهر من أصحاب أبي يوسف، وكان فيه خفة. قال (¬٦): ولاني أبو يوسف قضاء جبل (¬٧)، فانحدر الرشيد إلى البصرة، فسألت أهل الجبل أن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا، فلما قرب تفرقوا وأيست منهم،فسرحت لحيني، وخرجت فوقفت، فوافاني أبو يوسف مع الرشيد في الحراقة (¬١)، فقلت يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل، وجعلت أثني على نفسي، فطأطأ أبو يوسف رأسه، وضحك، فقال له هارون: مم ضحكت؟ فأخبره، فضحك حتى فحص برجليه الأرض، ثم قال: هذا شيخ سخيف سفلة، فاعزله فعزلني، فلما رجع جعلت اختلف إليه، أسأله قضاء ناحية، فلم يفعل، فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي، أن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك، فقال هذه بتلك فحسبك، تصير إلي حتى أوليك ناحية، ففعل؛ فأمسكت عنه (¬٢). وكان ابن معين يقول ليس بشيء. وقال البخاري فيه نظر: وقد نقم عليه حديث: (الهندباء من الجنة) (¬٣) وحديث: (تعشوا فإن ترك العشاء مهرمة) (¬٤) قال ابن عدي: لعل هذا إنما أتى من قبل عنبسة بن عبد الرحمن، شيخ عبد الرحمن بن مسهر. ونقم عليه حديث خوات (¬٥) بن جبير، قال: كنت أصلي فمر إلى رسول الله(ﷺ فقال (خفف فإن بنا إليك حاجة) (¬١).