page 334, entry [212]Open original source
٩٩. أحمد (¬٦) بن مضيّ. قال في"الفتاوى"رؤية الله تعالى في المنام، تكلم فيه المشايخ العظام، فقال أكثر مشايخ سمرقند: لا يجوز، حتى قيل لأحمد بن مضي: أن الرحبي (¬٧) يقول: رأيت الله تعالى في المنام، فقال أحمد: إن مثل الإله الذي رآه كثير ما يراه الناس /٢٤ ب/في السوق كل يوم. قال أبو منصور الماتريدي: هو شر من عبادة الوثن. واستحسن جواب أحمد. والسكوت في هذا الباب أحسن. كذا نقله قاضي خان أيضا (¬٨). وقد بينت في"شرح المشكاة" (¬١) جواز رؤيته سبحانه في المنام، لكن بشرط عدم اعتقاد أن المصور له هو الله سبحانه، وأن السكوت غير مستحسن في هذا الباب ليعلم الخطأ من الصواب. وذكر الشيخ حافظ الدين في"عمدته"ذهبت طائفة من مثبتي الرؤية باستحالة رؤية الله تعالى في المنام، وجوزه بعض أصحابنا تمسكا بالمحكى عن السلف، وقد أوضحته في شرح"الفقه الأكبر".