page 776, entry [966]Open original source
٨٩٨ - أبو عبد الله القيسراني أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير القيسراني العكاوي، ولد بعكا، ونشأ بقيسارية وسكن حلب بعد أن استولى الافرنج علىبلاد الساحل. وكان غزير الفضل، حسن الشعر، رقيق الطبع، له معرفة تامة باللغة والأدب، واجتمعت معه بمنزل على ثمانية فراسخ من حلب يقال له دير الحافد. وكان مشرقاً، وكنت مغرباً، فأغتنمت تلك الساعة وعلقت عليه مقطعات من شعره المليح، وأخذت خطه في الإجازة ولم أر في شعراء الشام أفضل منه، ولا أرق شعراً وأجود طبعاًمنه، وسألته عن ولادته فقال: ولدت سنة ثمان وسبعين وأربعمئة ببلدة على ساحل بحر الروم، وتوفي بدمشق في سنة خمسين وخمسمئة. ٨٩٩ - أبو الفتح الصوفي أبو الفتح محمد بن نصر بن محمد الصوفي المعروف بالمقرئ وقيل أن اسمه نصر بن محمد من أهل همذان خادم الصوفية شيخ مسن مشهور بخدمة الفقراء والأنفاق عليهم وكان يأخذ ويعطي ويبر أهل همذان بالمال العظيم وكان ينفقه على الفقراء وسمعته يقول وقد جاوز الثمانين كان لي بهمذان خمسة آلاف نفس يعطيني ألف منهم خمسة آلاف دينار وألف أربعة وألف ثلاثة وألف كل واحد منهم دينارين وألف كل واحد منهم يعطيني دينارا واحدا فاليوم لم يبق منهم أحد سمع أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس وأبا الوفاء محمد بن جابار بن علي الواعظ الهمذانيين كتبت عنه حكايات أبي عبد الله بن مالك في جزء ضخم بروايته عن عبدوس بن عبد الله عن أبي منصور محمد بنعيسى الهمذاني عن أبي نصر سعيد بن علي بن شعيب عنه كتابة وأحاديث سواها وكانت ولادته تقديرا في حدود سنة خمسين وأربعمئة بهمذان وتوفي بها في المحرم سنة أربع وثلاثين وخمسمئة ٩٠٠ - أبو بكر المديني أبو بكر محمد بن نصر بن محمد بن منصور بن علي بن محمد بن محمد بن يعلى بن الفضل بن طاهر بن سلمة بن علقمة بن علاثة بن عوف بن أحوص بن خالد بن كلب بن صعصعة بن عامر العوفي العامري المديني أبي طيب الدهقان من أهل سمرقند كان إماما زاهدا ولم يبق في عصره من أهل العلم أكبر سنا منه سمع السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحافظ والقاضي أبا علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي والملك العالم وأبا الفتح نصر بن إبراهيم الخاقان وغيرهم كتبت عنه بسمرقند وقيل أنه جاوز المئة سنة من جملة ما سمعت منه كتابدلائل النبوة لأبي العباس المستغفري الحافظ بروايته عن أبي علي النسفي عنه وكان يقول أنه ولد في حدود سنة خمسين وأربعمئة قال لأني كتبت إملاء السيد البغدادي في سنة أربع وستين ولا يكون لي أقل من ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة وذكر عمر النسفي أن الخطيب هذا ولد في سنة أربع وخمسين وأربعمئة بسمرقند وتوفي بها ضحوة يوم الإثنين ودفن بين الصلاتين الرابع والعشرين من شعبان سنة خمسين وخمسمئة بمقبرة جاكرديزة في مشهد العلويين