Classical source passage
بهاء الدين عرف بابن شداد
ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 2936, entry [979]
وفيات الأعيان — ابن خلكان
Open narrator profile: بهاء الدين عرف بابن شدادStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- KadhdhabKadhdhab
أربعة عشر يقرأ نصف سبع بعد صلاة العشاء الآخرة. وفارقت حلب متوجهاً إلى الديار المصرية في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وستمائة، والأمور جارية على هذه الأوضاع، ثم بعد ذلك تغيرت تلك الأمور وانتفضت قواعدها وزال جميع ذلك على ما بلغني. (٣٨٢) وتوفي الشيخ نجم الدين ابن الخباز المذكور في السابع من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وستمائة بح
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- KadhdhabKadhdhab
الزاهر، يسحب ذيول سيراء السراء، ويحب النحاة من أجل الفراء، ويمن على الخروف النبيه، بجلد أبيه، قانىء الصباغ، قريب عهدٍ بالدباغ، ما ضل طالب قرظه ولا ضاع، بل ذاع ثناء صانعه وضاع، أثيث خمائل الصوف، يهزأ من الرياح بكل هو جاء عصوف، إذا طهر إهابه، يخافه البرد ويهابه، ما في الثياب له ضريب، إذا نزل الجليد والضريب، ولا في اللباس له نظير، إذا عري من ورق
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- KadhdhabKadhdhab
فإنهم أبداً يستعملون هذا المثال ولا يمثلون بغيره، فكأنهم يمزقون جلده بكثرة الضرب. عدنا إلى ما كنا عليه: وكان القاضي أبو المحاسن المذكور يسلك طريق البغاددة في ترتيبهم وأوضاعهم وحتى إنه كان يلبس ملبوسهم، والرؤساء الذين يترددون إليه كانوا ينزلون عن دوابهم على قدر أقدارهم، لكل واحد منهم مكان معين لا يتعداه. ثم إنه تجهز إلى الديار المصرية لإحضار
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
ة ما في الباب أنه لم يبق له حديث في الدولة، ولا كانوا يراجعونه في الأمور، فصار يفتح بابه لإسماع الحديث كل يوم بين الصلاتين، وظهر عليه الخرف بحيث إنه صار إذا جاءه الإنسان لا يعرفه، وإذا عاد قام يسأل عنه ولا يعرفه، واستمر على هذه الحال مديدة، ثم مرض أياماً قلائل وتوفي يوم الأربعاء رابع عشر صفر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى، بحلب، ودف
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
في الدولة، ولا كانوا يراجعونه في الأمور، فصار يفتح بابه لإسماع الحديث كل يوم بين الصلاتين، وظهر عليه الخرف بحيث إنه صار إذا جاءه الإنسان لا يعرفه، وإذا عاد قام يسأل عنه ولا يعرفه، واستمر على هذه الحال مديدة، ثم مرض أياماً قلائل وتوفي يوم الأربعاء رابع عشر صفر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى، بحلب، ودفن في التربة المقدم ذكرها، وحضرت ا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Chronology
- Death Year Ah
1
السيرة محمود الطريقة، وحضرت الصلاة عليه ودفنه. رحمه الله تعالى. (٣٨٤) وتوفي أبو الحسن ابن خروف (١) الأديب المذكور بحلب في سنة أربع وستمائة متردياً في جبٍّ (٢) .٨٤٣ - (١)
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Identity attributes
- Kunya
أولا
ي، توفي أبوه وهو صغير السن، فنشأ عند أخواله بني شداد فنسب إليهم، وكان شداد جده لأمه، وكان يكنى أولاً أبا العز، ثم غير كنيته وجعلها أبا المحاسن كما ذكرته. ولد بالموصل ليلة العاشر من شهر رمضا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Kunya
وجعلها أبا
فنشأ عند أخواله بني شداد فنسب إليهم، وكان شداد جده لأمه، وكان يكنى أولاً أبا العز، ثم غير كنيته وجعلها أبا المحاسن كما ذكرته. ولد بالموصل ليلة العاشر من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة وحفظ بها
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 434186
- Book record
- shamela-1000
- Source record
- 115859
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate