Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يزيد بن الطثرية الشاعر المشهور

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 2787, entry [957]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

Open narrator profile: يزيد بن الطثرية الشاعر المشهور
page 2787, entry [957]Open original source
يزيد بن الطثرية الشاعر المشهور أبو المكشوح يزيد بن سلمة بن سمرة بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر، المعروف بابن الطثرية، الشاعر المشهور؛ هكذا ساق نسبه أبو عمرو الشيباني، وإنما قيل لجده " سلمة الخير " لأنه كان لقشير ولد آخر يقال له سلمة الشر، قال: وقد قيل إنه يزيد بن المنتشر بنسلمة. وذكر ابن الكلبي أنه يزيد بن الصمة أحد بني سلمة الخير بن قشير. وذكر البصريون أنه من ولد الأعور بن قشير. ذكر أبو الحسن علي بن عبد الله الطوسي في أول ديوان يزيد بن الطثرية المذكور، وكان الطوسي قد اعتنى به وجمعه، فقال: كان ابن الطثرية شاعراً مطبوعاً عاقلاً فصيحاً كامل الأدب وافر المروءة لا يعاب ولا يطعن عليه، وكان سخياً شجاعاً له أصل ومحل في قومه من قشير، وكان من شعراء بني أمية مقدماً عندهم. وقال غير الطوسي: كان يزيد بن الطثرية يسمى مودقا، سمي بذلك لحسن وجهه وحسن شعره وحلاوة حديثه، فكانوا يقولون إنه إذا جلس بين النساء ودقهن - يقال استودقت المرأة وودقت إذا مالت إلى الفحل لأجل الجماع - والأصل في هذه اللفظة أن تكون لذوات الحافر، ثم نقلت إلى بني آدم، وهي بالدال المهملة والقاف، والمودق: هو الذي يجعل النساء يملن عليه - وكان يزيد كثيراً ما يجلس عند النساء ويتحدث معهن، ويقال إنه كان عنيناً لا يأتي النساء. وليس له عقب، وهو من أعيان الشعراء، ذكره أبو تمام الطائي في كتاب " الحماسة " (١) في عدة مواضع، فمن ذلك قوله في باب النسيب: عقيلية أما ملاث إزارها ... فدعص وأما خصرها فبتيل تقيظ أكناف الحمى ويظلها ... بنعمان من وادي الأراك مقيل أليس قليلاً نظرة إن نظرتها ... إليك وكل ليس منك قليل فيا خلة النفس التي ليس دونها ... لنا من أخلاء الصفاء خليل ويا من كتمنا حبه لم يطع به ... عدو ولم يؤمن عليه دخيل أما من مقام أشتكي غربة النوى ... وخوف العدا فيه إليك سبيل فديتك أعدائي كثير، وشقتي ... بعيد، وأشياعي لديك قليل فلا تحمل ذنبي وأنت ضعيفة ... فحمل دمي يوم الحساب ثقيلوكنت إذا ما جئت جئت بعلة ... فأفنيت علاتي فكيف أقول فما كل يوم لي بأرضك حاجة ... ولا كل يوم لي إليك رسول (١) وكان أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب " الأغاني " قد جمع شعر يزيد بن الطثرية أيضاً في ديوان، وأورد له قوله (٢) . ألا بأبي قد برى الجسم حبه ... ومن هو موموق (٣) إلى حبيب ومن هو لا يزداد إلا تشوقاً ... وليس يرى عليه رقيب وإني وإن أحموا علي كلامها ... وحالت أعادٍ دوننا وحروب لمثنٍ على ليلى ثناءً يزينها ... قوافٍ بأفواه الرجال تطيب أليلى أحذري نقض القوى لا يزل لنا ... على النأي والهجران منك نصيب وكوني على الواشين لداء شغبةً ... كما أنا للواشي ألد شغوب فإن خفت ألا تحكمي مرة الهوى ... فردي فؤادي والمزار قريب وأورد له أيضاً (٤) : بنفسي من لو مر برد بنانه ... على كبدي كانت شفاءً أنامله ومن هابني في كل شيء وهبته ... فلا هو يعطيني ولا أنا سائله أما أبو الحسن الطوسي فإنه أورد له: وإني لأستحيي من الله أن أرى ... رديفاً لوصل أو علي رديف وأن أرد الماء الموطا حنيه ... وأتبع وصلاً منك وهو ضعيف قلت: ورأيت في موضع آخر بعد البيت الأول:وإني للماء المخالطه القذى ... وإن كثرت وراده لعيوف وأورد له الطوسي أيضاً: ألا رب راج حاجةً لا ينالها ... وآخر قد تقضى له وهو جالس يجول لها هذا وتقضى لغيره ... وتأتي الذي تقضى له وهو آيس وأورد له أيضاً من جملة أبيات: برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت ... أحاذر أسماعاً عليها وأعينا أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلباً خالياً فتمكنا وأورد له أيضاً أبياتاً منها قوله: وقولا إذا عدت ذنوباً كثيرة ... علينا تجناها ذري ما تغيبا هبيني امرأ إما بريئاً ظلمته ... وإما مسيئاً تاب بعد وأعتبا فلما أبت لا تقبل العذر وارتمى ... بها كذب الواشين شأوا مغربا (١) تعزيت عنها بالسلو ولم أكن ... لمن ضن عني بالمودة أقربا وكنت كذي داء تبغى لدائه ... طبيباً فلما لم يجده تطببا وأورد له أبو عبد الله المرزباني في كتاب " معجم الشعراء " وهي في " الحماسة " أيضاً، وقد رويت أيضاً لعبد الله بن الدمينة الخثعمي، والله أعلم (٢) : بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب ولم يعتذر عذر البرئ ولم تزل ... به رعدة حتى يقال مريب وأورد له المرزباني في " المعجم " أيضاً: حننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعباكما معا[فما حسن أن تأتي الأمر طائعا ... وتجزع أن داعى الصبابة أسمعا قفا ودعا نجداً ومن حل بالحمى ... وقل لنجد عندنا أن يودعا ولما رأيت البشر أعرض دوننا ... وجالت بنات الشوق يحنن نزعا بكت عيني اليمنى فلما زجرتها ... عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا تلفت نحو الحي حتى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعا وأذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي من خشية أن تقطعا وليست عشيات الحمى برواجع ... عليك ولكن خل عينيك تدمعا] (١) قلت: وهي أبيات في غاية الرقة واللطافة، وذكرها أبو تمام الطائي في كتاب " الحماسة " (٢) في أول باب النسيب وقال إنها للصمة بن عبد الله القشيري، والله أعلم بالصواب في ذلك. وقال أبو عمر يوسف بن عبد البر - صاحب كتاب " الاستيعاب " في أخبار الصحابة ﵃، وقد تقدم ذكره - في كتاب " بهجة المجالس " ما مثاله: للصمة بن عبد الله القشيري: أما وجلال الله لو تذكرينني ... كذكريك ما كفكفت للعين مدمعا فقالت بلى والله ذكراً لو أنه ... يصب على الصخر الأصم تصدعا ثم قال بعد ذلك: وأكثرهم ينسبون إليه في هذا الشعر: حننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعباكما معا وذكر الأبيات بكمالها كما ذكرها في " الحماسة " وبعد الفراغ منها قال: ومنهم من ينسبها إلى قيس بن ذريح وإلى المجنون أيضاً، والأكثر أنها للصمة، والله أعلم.قلت: فقد وقع الاختلاف في أن هذه الأبيات العينية هل هي ليزيد بن الطثرية أم للصمة بن عبد الله القشيري أم لقيس بن ذريح أم للمجنون، والله أعلم. قلت: وذكره المرزباني أيضاً في كتاب " المونق " فقال: أنشدني أبو الخنبش لابن الطثرية: وحنت قلوصي بعد هذا صبابةً ... فيا روعةً ما راع قلبي حنينها فقلت لها صبراً فكل قرينة ... مفارقها، لا بد يوماً، قرينها وأورد له أيضاً: كيف العزاء وأنت أومق من مشى ... والنفس معولة ودارك نائيه بيديك قتلي إن أردت منيتي ... وشفاء نفسي إن أردت شفائيه ولقد عرفت فما أويت لمدنفٍ ... ما النفس عنك وإن نأيت بساليه وأورد له أيضاً: إذا نحن جئنا لم تجمل بزينة ... حذار العادي وهي بادٍ جمالها ولا نبتديها بالسلام ولم نقل ... لهم من توقي شرهم: كيف حالها وأورد له أشياء كثيرة غير هذا فنقتصر على هذا القدر. وقال (١) أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في كتاب " أنساب الأشراف " بعد ما ذكر مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان الأموي الحكمي ووقائع جرت في سنة ست وعشرين ومائة: فكان في أثناء ذلك وقعة قتل فيها المندلث بن إدريس الحنفي، وقتل معه يزيد بن الطثرية المذكور على قرية يقال لها الفلج - بفتح الفاء واللام وفي آخره - وأظنها من قرى اليمامة. ثم وجدت في كتاب أبي بكر الحازمي الذي صنفه في أسماء المواضع أن فلج بفتح الفاء واللام وآخره جيم قرية عظيمة لبني جعدة بها منبر يقال لها فلج الأفلاجمن ناحية اليمامة، وقال غيره: فلج بينها وبين هجر التي هي قصبة البحرين ستة أيام وبينها وبين مكة تسعة أيام، والله أعلم (١) . وذكر أبو إسحاق الزجاج في كتاب " معاني القرآن الكريم " في سورة الفرقان أن الرس قرية باليمامة يقال لها فلج، فتكون وهي هذه القرية على ما قال، وأما الذي جاء في قول الشاعر (٢) : وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد فإنه بفتح الفاء وسكون اللام، وهو واد بين البصرة وحمى ضرية، وضرية قرية على القرب من مكة شرفها الله تعالى. وأما فلجة الذي جاء في شعر بعض العرب: ألا حبذا أعلام فلجة بالضحى ... وخيم روابي جلهتيها المنصب يقولون ملح ماء قلجة آجن ... أجل هو مملوح إلى القلب طيب فهذا الاسم يقع على موضعين، أحدهما منزل بين مكة والبصرة، والثاني موضع بالعقيق، وكانت به الواقعة في السنة التي قتل فيها الوليد بن يزيد الأموي المذكور. رجعنا إلى ما كنا فيه: وكان قتل الوليد في جمادى الآخرة يوم الخميس لليلتين بقيتا منها من سنة ست وعشرين ومائة بالبخراء - بفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة وبعد الراء ألف ممدودة (٣) -. وذكر أبو الحسن الطوسي المذكور في هذه الواقعة أن الراية كانت مع يزيد بن الطثرية، فلما قتل المندلث وهر بأصحابه ثبت يزيد بن الطثرية بالراية، وكانت عليه جبة خز فتشبثت في عشرة - قلت:وهي بضم العين المهملة وفتح الشين وبعدها راء مفتوحة ثم هاء، وهي الشجرة لها صمغ من شجر العضاه - قال: فعثر فضربه بنو حنيفة حتى قتلوه. قلت: وذكر هذه الواقعة بعد قتل الوليد في التاريخ المذكور، فيكون قتل يزيد بن الطثرية بين تاريخ قتل الوليد بن يزيد وبين آخر سنة ست وعشرين ومائة والله أعلم. وذكر أبو الفرج الأصبهاني في أول الديوان الذي جمعه من شعر يزيد بن الطثرية أن بني حنيفة قتلته في خلافة بني العباس، والأول أصح. ولما قتل ابن الطثرية رثاه القحيف بن حمير بن سليم الندى بن عبد الله العقيلي بقوله: ألا تبكي سراة بني قشيرٍ ... على صنديدها وعلى فتاها أبا المكشوح بعدك من يحامي ... ومن يرجي المطي على وجاها ورثى القحيف أيضاً الوليد بن زياد. ورثاه أخوه ثور بن سلمة بقوله: أرى الأثل من بطن العقيق مجاوري ... مقيماً وقد غالت يزيد غوائله وهي من الشعر المختار. وذكر أبو تمام الطائي في " الحماسة " (١) أن هذه الأبيات لأخته زينب بنت الطثرية وقيل إنها لأمه، والله أعلم. وذكر الطوسي المذكور أن هذه الواقعة كانت بالعقيق، وقال ياقوت الحموي في كتاب " المشترك وضعاً " (٢) : إن العقيق عشرة مواضع، قال الأصمعي: الأعقة الأودية التي تشقها السيول، ثم عد المواضع فقال: الثالث " عقيق عارض " بأرض اليمامة، وهو واد واسع مما يلي العرمة تندفق فيه شعاب العارض، وفيه عيون وقرى، ثم قال: والعقيق من قرى اليمامة لبني عقيل، وهو عقيق نمرة (٣) في طريق اليمن من اليمامة.قلت: فيحتمل أن يكون المراد بقوله " بطن العقيق " في هذا البيت العقيق الأول، ويحتمل العقيق الثاني، والله أعلم. وإنما كني ابن الطثرية بأبي المكشوح لأنه كان على كشحه كي نار، والكشح - بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وبعدها الحاء المهملة - وهي الخاصرية. والطثرية: بفتح الطاء المهملة وسكون الثاء المثلثة وبعدها راء ثم ياء النسب وهاء التأنيث، وهي أمه، ينسب يزيد المذكور إليها، وهي من بني طثر بن عنز بن وائل (١) ، والطثر: الخصب وكثرة اللبن يقال إن أمه ولدت في عام هذا وصفه، وقيل بل ولدته في عام هذا شأنه، ويقال إن أمه كانت مولعة بإخراج زبد اللبن، فسميت الطثرية، وطثرة اللبن زبدته، والله أعلم. قلت: وهذا الكلام في النفس منه شيء، فإنهم قالوا: إن أمه من بني طثر بن عنز بن وائل، فعلى هذا تكون أمه منسوبة إلى هذه القبيلة، في معنى حينئذ لقولهم: إن أمه ولدت في عام هذا وصفه، أو ولد هو في عام هذا شأنه، أو كانت أمه تخرج الزبد من اللبن، فتأمله، إلا أن يكون عندهم فيه خلاف: هل هو منسوب إلى القبيلة أم إلى هذا المعنى الثاني، والله أعلم بالصواب في ذلك (٢) . ويروى لزينب بنت الطثرية أخت يزيد المذكور شيء كثير من الشعر، فمن ذلك قولها في المديح: أشم إذا ما جئت للعرف طالباً ... حباك بما تحنو عليه أنامله ولو لم يكن في كفه غير روحه ... لجاد بها فليتق الله سائله وينسب هذان البيتان إلى زياد الأعجم أيضاً، والبيت الثاني منهما يوجد في ديوان أبي تمام الطائي أيضاً في قصيدته التي أولها (٣) : أجل أيها الربع الذي خف آهله ... لقد أدركت فيك النوى ما تحاوله والله أعلم بالصواب.٨٢٣ - (١)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    به لم يطع به ... عدو ولم يؤمن عليه دخيل أما من مقام أشتكي غربة النوى ... وخوف العدا فيه إليك سبيل فديتك أعدائي كثير، وشقتي ... بعيد، وأشياعي لديك قليل فلا تحمل ذنبي وأنت ضعيفة ... فحمل دمي يوم الحساب ثقيلوكنت إذا ما جئت جئت بعلة ... فأفنيت علاتي فكيف أقول فما كل يوم لي بأرضك حاجة ... ولا كل يوم لي إليك رسول (١) وكان أبو الفرج الأصبهاني صاحب ك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    فلا هو يعطيني ولا أنا سائله أما أبو الحسن الطوسي فإنه أورد له: وإني لأستحيي من الله أن أرى ... رديفاً لوصل أو علي رديف وأن أرد الماء الموطا حنيه ... وأتبع وصلاً منك وهو ضعيف قلت: ورأيت في موضع آخر بعد البيت الأول:وإني للماء المخالطه القذى ... وإن كثرت وراده لعيوف وأورد له الطوسي أيضاً: ألا رب راج حاجةً لا ينالها ... وآخر قد تقضى له وهو جالس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    البصري

    زيد بن المنتشر بنسلمة. وذكر ابن الكلبي أنه يزيد بن الصمة أحد بني سلمة الخير بن قشير. وذكر البصريون أنه من ولد الأعور بن قشير. ذكر أبو الحسن علي بن عبد الله الطوسي في أول ديوان يزيد بن ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    الطوسي

    لمة الخير بن قشير. وذكر البصريون أنه من ولد الأعور بن قشير. ذكر أبو الحسن علي بن عبد الله الطوسي في أول ديوان يزيد بن الطثرية المذكور، وكان الطوسي قد اعتنى به وجمعه، فقال: كان ابن الطثري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البصري

    زيد بن المنتشر بنسلمة. وذكر ابن الكلبي أنه يزيد بن الصمة أحد بني سلمة الخير بن قشير. وذكر البصريون أنه من ولد الأعور بن قشير. ذكر أبو الحسن علي بن عبد الله الطوسي في أول ديوان يزيد بن ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الطوسي

    لمة الخير بن قشير. وذكر البصريون أنه من ولد الأعور بن قشير. ذكر أبو الحسن علي بن عبد الله الطوسي في أول ديوان يزيد بن الطثرية المذكور، وكان الطوسي قد اعتنى به وجمعه، فقال: كان ابن الطثري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
434164
Book record
shamela-1000
Source record
115837
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
يزيد بن الطثرية الشاعر المشهور — shamela-1000 · Hadith Research Library