Classical source passage
يزيد بن المهلب
ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 2698, entry [951]
وفيات الأعيان — ابن خلكان
Open narrator profile: يزيد بن المهلبStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
زة بن بيض الحنفي الشاعر المشهور في جماعة من أهل الكوفة فقام بين يديه وأنشده: أتيناك في حاجة فاقضها ... وقل مرحباً يجب المرحب ولا لا تكلنا (١) إلى معشرٍ ... متى يعدوا عدة يكذبوا فإنك في الفرع من أسرةٍ ... لهم خضع الشرق والغرب وفي أدبٍ فيهم ما (٢) نشأت ... فنعم لعمرك ما أدبوا بلغت لعشرٍ مضت من سنيك ... ما بلغ السيد الأشيب فهمك فيها جسا الأمور
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
لنا واستر في العرب عورتنا، ثم تكلم الهذيل بن زفر فقال: يا ابن المهلب، إني لو وجدت من الممشى إليك بداً لما مشيت إليك، لأن أموالك بالعراق، وإنما اتيتنا خائفاً ثم أقمت فينا ضعيفاً، ثم تخرج من عندنا محروساً، وايم الله لئن تركناك بالشام لنأتينك بالعراق، وما هاهنا أقرب في الحظوة واوجب للذمام؛ ثم تكلم ابن خيثمة فقال: إني لأقول (٢) لك يا ابن المهلب م
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
هم في فسطاط قريباً منه (٢) ، وجعل عليهم حرساً من أهل الشام، وأغرمهم ستة آلاف ألف، وأخذ يعذبهم، وكان يزيد يصبر صبراً حسناً، وكان الحجاج يغيظه ذلك، فقيل له أنه رمي بنشابة فثبت أصلها في ساقه، فهو لا يمسها شيء إلا صاح، فإن حركت أدنى شيء سمعت صوته، فأمر أن يعذب به ويرهق ساقه، فلما فعل به ذلك صاح، وأخته هند عند الحجاج، فلما سمعت صياح يزيد صاحت ونا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
مثل الفحل إلا أن أوله قاف فهو القحل بن عياش بن حسان بن عثمير بن شراحيل بن عزيز (١) ، قتل يزيد بن المهلب وقتله يزيد، ضرب كل واحدٍ منهما صاحبه فقتله. فلما أتي به إلى مسلمة لم يعرف ولم ينكر، فقيل له: مر برأسه فليغسل ثم ليعمم، ففعل ذلك به فعرفه، فبعث به إلى أخيه يزيد بن عبد الملك مع خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وقال خليفة بن خياط (٢) : ولد يز
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
نت قتلته فقال: لا. وفي أثناء الوقعة نظر الحواري بن زياد إلى برذون عائر فقال: الله أكبر، هذا برذون الفاسق ابن المهلب، قد قتله الله إن شاء الله، فطلبوه، فأتي مسلمة برأسه، فلم يعرف الرأس، فقال حسان النبطي: مهما ظننتم فلا تظنوا أن الرجل هرب، ولقد قتل، فقال مسلمة وما علامة ذلك فقال: إني سمعته أيام ابن الأشعث يقول: قبح الله ابن الأشعث، هبوه غلب على أم
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
الله أعلم بالصواب، بدابق، قرية شمالي حلب، وعهد إلى عمر بن عبد العزيز ﵁، فعزل عمر في هذه السنة يزيد بن المهلب عن العراق (١) ، وجعل مكانه عدي بن أرطاة الفزاري، فأخذ يزيد وأوثقه، وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز، وقد كان عمر يبغض يزيد وأهل بيته، ويقول: هؤلاء جبابرة ولا أحب أمثالهم، وكان يزيد يبغض عمر ويقول: إني لأظنه مرائياً. ولما وصل يزيد سأله عمر
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
فأمنه وكف عنه، ثم ولاه سليمان خراسان حين أفضت إليه الخلافة، فافتتح جرجان ودهستان وأقبل يريد العراق، فتلقاه موت سليمان بن عبد الملك، فصار إلى البصرة، فأخذ عدي بن أرطأة، فأوثقه وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز ﵁، فحبسه عمر، فهرب من حبسه وأتى البصرة، ومات عمر، فخالف يزيد [وخلع يزيد] (١) بن عبد الملك، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله. وقال الحافظ أبو القا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Chronology
- Death Year Ah
1
وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز ﵁، فحبسه عمر، فهرب من حبسه وأتى البصرة، ومات عمر، فخالف يزيد [وخلع يزيد] (١) بن عبد الملك، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله. وقال الحافظ أبو القاسم المعر
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Death Year Ah
1
في مقابر باب الصغير ظاهر دمشق، وبويع سليمان بن عبد الملك في اليوم الذي مات فيه أخوه الوليد. وفي هذه السنة (١) أعني سنة ست وتسعين، عزل سليمان بن عبد الملك يزيد بن أبي مسلم عن العراق
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Death Year Ah
3
ر حبس يزيد بن المهلب وابنه معاوية بحلب وهربا منها، والله أعلم. (٣٣٣) ثم توفي عمر بن عبد العزيز (٣) يوم الجمعة، وقيل الأربعاء، لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة، رحمه الله
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Death Year Ah
334
عث يقول: قبح الله ابن الأشعث، هبوه غلب على أمره أكان يغلب على الموت ألا مات كريماً (٣٣٤) قلت: ذكر الأمير أبو نصر ابن ماكولا في باب " الفحل والقحل والعجل " ما م
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Death Year Ah
4
مات لعشر بقين من رجب من السنة، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، وقيل أنه مات بخناصرة (٤) . وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ﵁، وكان يقال له " أشج بني أم
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 434158
- Book record
- shamela-1000
- Source record
- 115831
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate