Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 1958, entry [798]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

Open narrator profile: أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي
page 1958, entry [798]Open original source
أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي أبو بكر محمد بن باجه التجيبي الأندلسي السرقسطي المعروف بابن الصائغ، الفيلسوف الشاعر المشهور؛ ذكره أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد بن خاقان القيسي، صاحب قلائد العقيان في كتابه (٦) ، ونسبه إلى التعطيل ومذهب الحكماء والفلاسفة وانحلال العقيدة، وقال في حقه في كتابه الذي سماه مطمح الأنفس (٧) ما مثاله: نظر في كتاب التعاليم، وفكر في أجرام الأفلاك وحدود الأقاليم، ورفض كتاب الله الحكيم، ونبذه من وراء ظهره ثاني عطفه، وأراد إبطال ما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، واقتصر على الهيئة، وأنكر أن يكون لنا إلى الله فيئة، وحكم للكواكب بالتدبير، واجترم على الله اللطيف الخبير، واجترأ عند سماع النهي والإيعاد، واستهزأ بقوله تعالى " إنالذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " - القصص:٨٥ - فهو يعتقد أن الزمان دور، وأن الإنسان نبات أو نور، حمامة تمامه، واختطافه قطافه (١) ، قد محي الإيمان من قلبه فما له فيه رسم، ونسي الرحمن لسانه فما يمر عليه له اسم. ولقد بالغ ابن خاقان في أمره وجاوز الحد فيما وصفه به من هذه الاعتقادات الفاسدة، والله أعلم بكنه حاله، وأورد له مقاطيع من الشعر، فمن ذلك قوله: أسكان نعمان الأراك تيقنوا ... بأنكم في ربع قلبي سكان ودوموا على حفظ الوداد فطالما ... بلينا باقوام إذا استؤمنوا خانوا سلوا الليل عني مذ تناءت دياركم ... هل اكتحلت بالغمض لي فيه أجفان وهل جردت أسياف برق سماؤكم ... فكانت لها إلا جفوني أجفان وكان قد أنشدني هذه الأبيات بعض (٢) أشياخ المغاربة الفضلاء بمدينة حلب منسوبة إلى ابن الصائغ المذكور، ثم وجدتها بعد ذلك بعينها في ديوان أبي الفتيان محمد بن حيوس - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - فبقيت شاكا فيما أنشدني ذلك الشيخ، وقلت: لعله وهم في نسبتها إلى ابن الصائغ، إلى أن وجدتها في كتابه (٣) " مطمح الأنفس " (٤) أيضا منسوبة إلى ابن الصائغ المذكور، والله تعالى أعلم لمن هي منهما. وله (٥) : ضربوا القباب على أقاحة روضة ... خطر النسيم بها ففاح عبيرا وتركت قلبي سار بين حمولهم ... دامي الكلوم يسوق تلك العيرا هلا سألت أسيرهم هل عندهم ... عان يفك ولو سألت غيورالا والذي جعل الغصون معاطفا ... لهم وصاغ الأقحوان ثغورا ما مر بي ريح الصبا من بعدهم ... إلا شهقت له فعاد سعيرا (١) ولما حضرته الوفاة كان ينشد: أقول لنفسي حين قابلها الردى ... فراغت فرارا منه يسرى إلى يمنى ففي تحملي بعض الذي تكرهينه ... فقد طالما اعتدت الفرار إلى الأهنا وتوفي في شهر رمضان المعظم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وقيل سنة خمس وعشرين وخمسمائة مسموما في باذنجان بمدينة فاس، رحمه الله تعالى. وباجه: بالباء الموحدة وبعد الألف جيم مشددة ثم هاء ساكنة، وهي الفضة بلغة فرنج المغرب. والتجيبي (٢) : بضم التاء المثناة من فوقها وفتحها وكسر الجيم وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها باء موحدة؛ هذه النسبة إلى تجيب، وهي أم عدي وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون، نسب ولدها إليها، وهي تجيب بنت ثوبان بن سليم بن مذحج. والسرقي: بفتح السين المهملة والراء وضم القاف وسكون السين المهملة وبعدها طاء مهملة، هذه النسبة إلى سرقطة، وهي مدينة بالأندلس خرج منها جماعة من العلماء واستولى عليها سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.٦٧١ - (١)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو بكر ابن

    أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الأندلسي

    أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي أبو بكر محمد بن باجه التجيبي الأندلسي السرقسطي المعروف بابن ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأندلسي

    أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي أبو بكر محمد بن باجه التجيبي الأندلسي السرقسطي المعروف بابن ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
434006
Book record
shamela-1000
Source record
115679
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate