Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الظاهر العبيدي

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 1418, entry [598]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

Open narrator profile: الظاهر العبيدي
page 1418, entry [598]Open original source
الظاهر العبيدي أبو هاشم علي، الملقب الظاهر لإعزاز دين الله، ابن الحاكم بن العزيز بن المعز ابن المنصور بن القائم بن المهدي عبيد الله صاحب مصر، وقد تقدم ذكر جماعة من أهل بيته؛ كانت ولايته بعد فقد أبيه بمدة، لأن أباه فقد في السابع والعشرين من شوال سنة إحدى عشرة وأربعمائة - كما سيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى - وكان الناس يرجون ظهوره ويتتبعون آثاره إلى أن تحققوا عدمه، فأقاموا ولده المذكور في يوم النحر من السنة المذكورة، وكانت مملكته الديار المصرية وإفريقية وبلاد الشام، فقصد صالح بن مرداس الكلابي - المذكور في حرف الصاد (٢) - مدينة حلب وحاصرها، وفيها مرتضى الدولة بن لؤلؤ الجراحي غلام أبي الفضائل ابن شريف بن سيف الدولة الحمداني نيابة عن الظاهر المذكور، فانتزعها منه واستولى على ما يليها، وتغلب حسان بن مفرج بن دغفل البدوي صاحب الرملة على أكثر بلاد الشام، وتضعضعت دولة الظاهر وجرت أمور وأسباب يطول شرحها. واستوزر نجيب الدولة أبا القاسم علي بن أحمد الجرجرائي (٣) ، وكان أقطع اليدين من المرفقين، قطعهما الحاكم والد الظاهر في شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعمائة على باب القصر البحري بالقاهرة المحروسة، وحمل إلى داره، وكان يتولى بعض الدواوين فظهرت عليه خيانة قطع بسببها، ثم بعد ذلك ولي ديوانالنفقات سنة تسع وأربعمائة، ثم وزر للظاهر سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وهذا كله بعد أن تنقل في الخدم بالأرياف والصعيد. ولما استوزر كان يكتب عنه العلامة القاضي أبو عبد الله القضاعي صاحب كتاب " الشهاب " - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى - وكانت علامته " الحمد لله شكراً لنعمته " واستعمل العفاف والأمانة الزائدة والاحتراز والتحفظ، وفي ذلك يقول جاسوس الفلك: يا أحمقاً اسمع وقل ... ودع الرقاعة والتحامق أأقمت نفسك في الثقا ... ت وهبك فيما قلت صادق فمن الأمانة والتقى ... قطعت يداك من المرافق وهو منسوب إلى جرجرايا - بفتح الجيمين بينهما راء ساكنة ثم راء مفتوحة وبين الألفين ياء مثناة من تحتها - وهي قرية من أرض العراق. وكانت ولادة الظاهر يوم الأربعاء عاشر شهر رمضان سنة خمس وتسعين وثلثمائة بالقاهرة. وتوفي أخر ليلة الأحد منتصف شعبان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. وسمعت أنه توفي ببستان الدكة، وكان بالمقس في الموضع المعروف بالدكة، والله أعلم. (١٣١) وتوفي وزيره الجرجرائي سنة ست وثلاثين وأربعمائة، رحمه الله تعالى، في سابع شهر رمضان، وكانت مدة وزارته للظاهر وولده المستنصر سبع عشرة سنة وثمانية أشهر وثمانية عشر يوماً.٤٨٣ - (١)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المصري

    أن تحققوا عدمه، فأقاموا ولده المذكور في يوم النحر من السنة المذكورة، وكانت مملكته الديار المصرية وإفريقية وبلاد الشام، فقصد صالح بن مرداس الكلابي - المذكور في حرف الصاد (٢) - مدينة حلب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    أن تحققوا عدمه، فأقاموا ولده المذكور في يوم النحر من السنة المذكورة، وكانت مملكته الديار المصرية وإفريقية وبلاد الشام، فقصد صالح بن مرداس الكلابي - المذكور في حرف الصاد (٢) - مدينة حلب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
433812
Book record
shamela-1000
Source record
115485
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الظاهر العبيدي — shamela-1000 · Hadith Research Library