Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو حامد الإسفرايني

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 66, entry [31]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

Open narrator profile: أبو حامد الإسفرايني
page 66, entry [31]Open original source
أبو حامد الإسفرايني الشيخ أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفرايني، الفقيه الشافعي؛ انتهت إليه رياسة الدنيا والدين ببغداد، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلثمائةفقيه، وعلق على مختصر المزني تعاليق، وطبق الأرض بالأصحاب، وله في المذهب التعليقة الكبرى، وكتاب البستان، وهو صغير، وذكر فيه غرائب، وأخذ الفقه عن ابي الحسن بن المرزبان، ثم عن أبي القاسم الداركي، واتفق أهل عصره على تفضيله وتقديمه في جودة (١) النظر. وقال الخطيب في تاريخ بغداد: إن أبا حامد حدث بشيء يسير عن عبد الله بن عدي وأبي بكر الإسماعيلي وإبراهيم بن محمد بن عبدل الإسفرايني وغيرهم، وكان ثقة، ورأيته غير مرة، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله ابن المبارك، وهوالمسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة (٢) متفقه، وكان الناس يقولون: لورآه الشافعي لفرح به. وحكى الشيخ أبو إسحاق في الطبقات أن أبا الحسين (٣) القدوري الحنفي كان يعظمه ويفضله على كل أحد، وأن الوزير أبا القاسم علي بن الحسين حكى له عن القدوري أنه قال: أبو حامد عندي أفقه وانظر من الشافعي، قال الشيخ: فقلت له: هذا القول من القدوري حمله عليه اعتقاده في الشيخ أبي حامد وتعصبه بالحنفية على الشافعي ﵁، ولايلتفت إليه، فإن أباحامد ومن هو اعلم منه وأقدم على بعد من تلك الطبقة، وما مثل الشافعي ومثل من بعده إلا كما قال الشاعر: نزلوا بمكة في قبائل نوفل ... ونزلت بالبيداء أبعد منزل وروي عنه انه كان يقول: ما قمت من مجلس النظر قط فندمت على معنى ينبغي أن يذكر فلم اذكره، وروي أنه قابله بعض الفقهاء في مجلس المناظرة بما لا يليق، ثم أتاه في الليل معتذرا إليه، فأنشده يقول: جفاء جرى جهرا لدى الناس وانبسط ... وعذر أتى سرا فأكد ما فرطومن ظن أن يمحو جلي جفائه ... خفي اعتذار فهو في أعظم (١) الغلط وكانت ولادته سنة أربع وأربعين وثلثمائة، وقدم بغداد في سنة ثلاث وستين وثلثمائة، وقال الخطيب: سنة أربع وستين، ودرس الفقه بها من سنة سبعين إلى أن توفي ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة ببغداد، ودفن من الغد في داره ثم نقل إلى باب حرب في سنة عشر وأربعمائة، رحمه الله تعالى. قال الخطيب: وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر أبي الدن (٢) . وكان الإمام في الصلاة عليه أبا عبد الله بن المهتدى (٣) خطيب جامع المنصور، وكان يوماً مشهوداً بكثرة الناس وعظم الحزن وشدة البكاء. ونسبته إلى إسفراين - بكسر الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة وكسر الياء المثناة من تحتها، وبعدها نون - وهي بلدة بخراسان بنواحي نيسابور، على منتصف الطريق إلى جرجان. والبيت الذي تمثل به الشيخ أبو إسحاق له ثان، وهو: حذرا عليها من مقالة كاشح ... ذرب اللسان يقول ما لم أفعل (٤) ٢٧ (٥)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    وتقديمه في جودة (١) النظر. وقال الخطيب في تاريخ بغداد: إن أبا حامد حدث بشيء يسير عن عبد الله بن عدي وأبي بكر الإسماعيلي وإبراهيم بن محمد بن عبدل الإسفرايني وغيرهم، وكان ثقة، ورأيته غير مرة، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله ابن المبارك، وهوالمسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة (٢) متفقه، وكان الناس يقولون: لور

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو حامد الإسفرايني

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
433282
Book record
shamela-1000
Source record
114955
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو حامد الإسفرايني — shamela-1000 · Hadith Research Library