Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: أبو يحيى عبد الله بن أنيس بن أسعد (¬٥) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج · page 821, entry [966]

أخبار قبائل الخزرج — عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Open narrator profile: ومنهم: أبو يحيى عبد الله بن أنيس بن أسعد (¬٥) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة
page 821, entry [966]Open original source
(٧٨٥) ومنهم: أبو يحيى عبد الله بن أنيس بن أسعد (¬٥) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة (¬٦). أخي: كلب بن وبرة، وأسد بن وبرة. هكذا نسبه ابن الكلبي (¬٧). إلا أنه قال: تيم بن نفاثة بن إياس بن يربوع بن البرك، من قضاعة، عدادهم في جهينة.وهو حليف: لبني نابي بن عمرو بن سواد (¬١). شهد عبد الله: العقبة مع السبعين من الأنصار. وكان يكسر أصنام بني سلمة، هو ومعاذ بن جبل، وثعلبة بن عنمة، خال: جابر بن عبد الله، حين أسلموا. وقال ابن الكلبي (¬٢): كان عبد الله بن أنيس، مهاجريا أنصاريا عقبيا. وهو الذي قتل ابن أبي الحقيق اليهودي، اعتمد على بطنه بسيفه حتى بلغ ظهره، فلما رجع هو وأصحابه إلى رسول الله ﷺ ادعى كل واحد منهم أنه قتله، فقال رسول الله ﷺ: «أروني أسيافكم»، فبصر إلى سيف ابن أنيس، فقال: «صاحب هذا قتله». ولم يشهد عبد الله بن أنيس: بدرا (¬٣). وشهد: أحدا، والخندق، وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله ﷺ. وبعثه رسول الله ﷺ سرية وحده، قبل سرية المنذر بن عمرو، إلى بئر معونة، بشهر. روي عنه (¬٤)، قال: دعاني رسول الله ﷺ فقال: «إنّه بلغني أنّ سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي، ثم اللّحياني، جمع النّاس ليغزوني، وهو بعرنة، فأته، فاقتله»، قال: قلت: يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه؟، قال: «إذا رأيته ذكرت الشيطان، وإذا رأيته وجدّت له قشعريرة»، قال: فخرجت متوشحا سيفي حتى دفعت لحيه وهو في ظعن (¬٥) يرتاد لهن منزلا، وكان وقت العصر، فلما رأيته وجدت له ما وصف لي رسول الله ﷺ منالقشعريرة، فأخذت نحوه، وخشيت أن يكون بيني وبينه مجالدة تشغلني عن الصلاة، فصليت وأنا أمشي نحوه وأوميء برأسي، فلما انتهيت إليه، قال: أجل أنا في ذلك، فمشيت معه حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف* [١٣٠/أ] *حتى قتلته، ثم خرجت وتركت ظعائنه يبكين عليه، فلما قدمت على رسول الله ﷺ، قال: «أفلح الوجه»، قلت: قتلته يا رسول الله، قال: «صدقت»، ثم قام معي فدخل بي بيته فأعطاني مخصرا (¬١)، فقال: «خذ هذه فتخصر بها يوم القيامة، فإنّ المتخصرين يومئذ قليل». وفي لفظ: فأعطاني عصا، فقال: «امسك هذه العصا عندك»، فقلت: يا رسول الله لم اعطيتني هذه العصا؟، قال: «آية بيني وبينك يوم القيامة إذا قلّ النّاس المتخصرون يومئذ»، فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فضمت معه في كفنه، ثم دفنا جميعا (¬٢). وفي رواية ابن سعد (¬٣): فمشيت معه، وحدثته واستحلى حديثي، حتى انتهى إلى حبانة، وتفرق عنه أصحابه، حتى إذا هدأ الناس وناموا اغتررته فقتلته، وأخذت رأسه ودخلت غارا في الجبل، وضربت العنكبوت علي، وجاء الطلب، فلم يجدوا شيئا، فانصرفوا راجعين، وخرجت فكنت أسير الليل، وأتوارى بالنهار، حتى قدمت المدينة، فوجدت رسول الله ﷺ في المسجد، فلما رآني قال: «أفلح الوجه»، قلت: أفلح وجهك يا رسول الله، فوضعت رأسه بين يديه، وأخبرته خبري، فدفع إلي عصا، فقال: «تخصر بهذه في الجنّة»، فكانت عنده، فلما حضرته الوفاة أوصى أهله أن يدرجوها في كفنه، ففعلوا، وكانت غيبته: ثماني عشرة ليلة، وقدم يوم السبت لسبع بقين من المحرم، على رأس خمسة وثلاثين شهرا من مهاجره. روى أبو داود (¬٤)، هذا الحديث: في صلاة الخوف، مختصرا، في باب: صلاة الطالب، عن أبي معمر عن عبد الوارث عن محمّد بن إسحاق عن محمّد بن جعفر عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه، قال: دعاني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي،وكان نحو عرنة وعرفات، فقال: «اذهب فاقتله»، قال: فرأيته، وحضرت صلاة العصر، وذكر الحديث. وروى محمّد بن إبراهيم التيمي عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله إن لي بأديّة أكون* [١٣٠/ب] *فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد-يعني ليلة القدر-فقال: «إنزل ليلة ثلاث وعشرين فقمها فيه إن شئت، فصلّ بعد، وإن شئت فارجع إلي باديتك»، قال: فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟، قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه إلا لحاجة، حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح، وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها فلحق بباديته. رواه: أبو داود (¬١)، عن أحمد بن يونس عن زهير عن محمّد بن إسحاق عن محمّد بن إبراهيم التيمي، به. ورواه (¬٢) أيضا: من حديث عباد بن إسحاق عن الزهري عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه. ورواه: النسائي (¬٣)، من حديث موسى بن يعقوب-وليس بالقوي-عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك، وعمرو بن عبد الله بن أنيس عن عبد الله بن أنيس. قال محمّد بن عمر: فسمى الناس تلك الليلة التي ينزل فيها عبد الله عبد الله بن أنيس: ليلة الجهني، رغبوا في إحياء تلك الليلة، ويرون أنها ليلة القدر في شهر رمضان، وكان منزل عبد الله بن أنيس، بالبادية بأعراف، على بريد (¬٤) من المدينة (¬٥). وكان عبد الله يكنى: أبا يحيى.ومات بالمدينة، في خلافة معاوية (¬١)، وقيل أنه مات سنة أربع وخمسين (¬٢). روى عنه: جابر بن عبد الله، وأبو أمامة،-ومن التابعين: بسر بن سعيد، وبنوه: عطية، وعمرو، وضمرة، وبلال، وصالح، وخلدة، وعبد الله، بنو عبد الله بن أنيس. وفي حديث جابر: أنه قدم الشام، وقيل: مصر (¬٣)، إلى عبد الله بن أنيس، يسأله عن حديث القصاص. روى لعبد الله بن أنيس: مسلم، وأبو داود، والترمذي (¬٤)، والنسائي. روى له: مسلم حديثا واحدا، في ليلة القدر، من حديث: بسر بن سعيد عن عبد الله بن أنيس (¬٥).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    ن عبد الله يكنى: أبا يحيى.ومات بالمدينة، في خلافة معاوية (¬١)، وقيل أنه مات سنة أربع وخمسين (¬٢). روى عنه: جابر بن عبد الله، وأبو أمامة،-ومن التابعين: بسر بن سعيد، وبن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو يحيى عبد

    ومنهم: أبو يحيى عبد الله بن أنيس بن أسعد (¬٥) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
433126
Book record
shamela-948
Source record
dedupe:966:104178
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ومنهم: أبو يحيى عبد الله بن أنيس بن أسعد (¬٥) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة — shamela-948 · Hadith Research Library