page 807, entry [949]Open original source
(٧٧٠) وأخوه: محمّد بن كعب بن مالك (¬٥). ولم يذكره: ابن سعد، ولا ابن أبي حاتم، في أولاد كعب بن مالك. وقد اشترك محمّد، وأخوه: معبد، في الرواية عن أخيهما: عبد الله، وفي الراوي عنهما: الوليد بن كثير. أخبرنا: ابن خليل، أنا أبو الحسن، أنا أبو علي، أنا أبو نعيم، أنا علي بن هارون، نا موسى بن هارون، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمّد بن كعب؛ أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب يحدث: أن أبا أمامة الحارثي، حدثه: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا يقتطع رجل حقّ امرئ مسلم بيمينه إلا حرّم الله عليه الجنّة، وأوجب عليه النّار»!، فقال له رجل من القوم: يا رسول الله وإن كان يسيرا؟، قال: «وإن كان سواكا من أراك» (¬٦).رواه: مسلم (¬١)، في أول كتابه، في الإيمان. وابن ماجة (¬٢)، في القضاء، عن أبي بكر بن أبي شيبة. هذا على الموافقة، كما رويناه وليس لمحمّد بن كعب في الكتابين سواه. وقد روى هذا الحديث في: الثاني من حديث الدهقان انتقاء الحافظ أبي الحسن الدارقطني. من رواية عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبي أمامة، وفيه: أن محمّد بن كعب، قال: يا رسول الله وإن كان قليلا؟. وهذا دليل على صحبته؛ لو صحت هذه الرواية!. أخبرنا: أبو نصر بن فضائل، بقرآتي عليه ببغداد، أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الآبري، سماعا عليها قالت، أنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم ( … ) (¬٣) محمّد بن عبد الله بن ( … ) (¬٤) الواعظ، أنا أبو أحمد حمزة بن محمّد بن العباس بن الفضل بن الحارث الدهقان، انتقاء الحافظ أبي الحسن الدارقطني، ثنا محمّد بن غالب ( … ) (¬٥) مسعود، نا عكرمة بن عمار عن طارق بن القاسم بن عبد الرحمن القرشي، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبي أمامة، قال: كنا في أصل هذه* [١٢٥/أ] *السارية بالمدينة، وأخوك محمّد بن كعب ( … ) (¬٦) فذكروا الرجل يحلف على مال الرجل ليقتطعه بيمين كاذبة، فبينما نحن كذلك؛ إذ دخل علينا رسول الله ﷺ فقال: «بما كنتم تحدّثون»؟، قالوا: يا رسول الله كنا نتحدث عن رجل حلف على مال آخر فاقتطعه كاذبا بيمينه؟، فقال رسول الله ﷺ: «من حلف على مال آخر فاقتطعه كاذبا بيمينه فقد برئت منه الجنّة، ووجبت له النّار»، فقال له أخوك محمّد بن كعب: يا رسول الله وإن كان قليلا؟، فأخذ رسول الله ﷺ عود أراك أو سواك أراك بين أصبعيه فقال: «وإن كان عود أراك أو سواك أراك».كذا في روايتنا، طارق بن القاسم بن عبد الرحمن. وذكره ابن أبي حاتم (¬١)، فقال: طارق بن عبد الرحمن بن القاسم، روى عن ميمونة بنت سعد، مولاة النبي ﷺ، وعن غيرها، روى عنه عكرمة بن عمار، سمعت أبي يقول ذلك. ورواه: معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة البلوي. أخبرنا عبد الله بن عمر البواب، بقرآتي عليه ببغداد، باب الأزج، أنا أبو الفتح وعبيد الله بن عبد الله بن محمّد بن نجا بن شاتيل الدباس، سماعا عليه، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن علي بن محمّد الحاجب، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقري المعروف بالحمامي، بإنتقاء الحافظ أبي الفتح محمّد بن أحمد بن أبي الفوارس، نا محمّد بن عبد الله الشافعي، نا إسحاق بن الحسن، نا القعنبي، نا مالك (¬٢) عن العلاء بن عبد الرحمن عن معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة: أن رسول الله ﷺ قال: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين حرّم الله عليه الجنّة، وأوجب له النّار»، قالوا: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟، قال: «وإن كان قضيبا من أراك». رواه: مسلم (¬٣)، والنسائي (¬٤)؛ عن: علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن عبد الرحمن عن معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة بن إياس بن عامر، أخي: نيار، ابني: عمرو بن كلاب* [١٢٥/ب] *بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني، أخي: فران بن بلي، أخي: بهراء، وحيدان، والد: مهرة بن حيدان، ثلاثتهم أولاد: عمرو بن إلحاف بن قضاعة. [وأم] (¬٥) أبي أمامة: بردة، أخت: أبي بردة، وأبي قرة، وعقبة، وقد شهد بدرا. هذا قول: أبو سليمان هانئ بن المنذر (الكلاعي) (¬٦) وسياق هذا النسب له أربعتهم، أولاد: نيار بن عمرو بن كلاب، وهم حلفاء بني حارثة من الأوس.وقال غيره: اسم أبي أمامة: إياس بن ثعلبة، وقيل: عبد الله (¬١). وليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث، وحديث آخر رواه: أبو داود، وابن ماجة. وأما أبو داود (¬٢)، فرواه: في الترجل، عن النفيلي عن محمّد بن سلمة عن محمّد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي أمامة عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة، قال: ذكر أصحاب النبي ﷺ يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: «ألا تسمعون ألا تسمعون إنّ البذاذة من الإيمان إنّ البذاذة من الإيمان» -يعني التقحل- (¬٣). وأما ابن ماجة (¬٤)، فرواه: في الزهد، في باب: من لا يؤبه (¬٥) له، عن كثير بن عبيد الحمصي نا أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «البذاذة من الإيمان»، قال: «البذاذة (¬٦) القشافة» -يعني التقشف-هكذا رواه ابن ماجة، بإسقاط: عبد الله بن كعب (¬٧).