page 784, entry [918]Open original source
(٧٣٩) قطبة (¬١) بن عامر (¬٢) بن حديدة (¬٣) بن عمرو بن سواد (¬٤). وأمه: زينب بنت بهثة (¬٥) بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن عمرو بن أسلم. هكذا نسبها: ابن سعد، ثم ذكر في ترجمة أخيه: يزيد بن عامر بن حديدة، أن أمه: زينب بنت عمرو بن سنان، قال: وهي أم: قطبة بنت عامر (¬٦). وكان لقطبة من الولد: -أم جميل، مبايعة. وأمها: أم عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد. شهد قطبة: العقبتين جميعا،* [١١٩/ب] *في روايتهم كلهم. ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة، ليس قبلهم أحد. قال محمّد بن عمر: وهو أثبت الأقاويل عندنا. وكان قطبة، من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ (¬٧).شهد: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ. وكانت معه راية بني سلمة في غزوة الفتح (¬١). وجرح يوم أحد سبع جراحات (¬٢). وروى محمّد بن عمر (¬٣) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن ابن كعب بن مالك: أن رسول الله ﷺ بعث قطبة بن عامر بن حديدية، في عشرين رجلا، على حيّ من خثعم، بناحية تبالة (¬٤)، فأمره أن يشن عليهم الغارة، فانتهوا إلى الحاضر، وقد ناموا وهدأوا، فكبروا وشنوا الغارة، فوثب القوم، فاقتتلوا قتالا شديدا، حتى كثر الجراح في الفريقين جميعا، وكثر في أصحاب قطبة، فقتلوا من قتلوا وساقوا النعم والشاء إلى المدينة، فأخرج منه الخمس، ثم كانت سهما بعد ذلك أربعة أبعرة لكل رجل، والبعير يعدل بعشر، يعني من الغنم. وكان قطبة بن عامر رمى يوم بدر بحجر بين الصفين، وقال لا أفر حتى يفر هذا الحجر. وبقي حتى توفي في خلافة عثمان بن عفان ﵁، وليس له عقب. هكذا ذكر ابن سعد في ترجمة: قطبة. وذكر في المغازي سريته (¬٥)، وقال فيها: فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجرحى في في الفريقين جميعا، وقتل قطبة بن عامر، وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة، وجاء سيل أتى فحال بينهم وبينه، فما يجدون إليه سبيلا.