page 689, entry [773]Open original source
(٦٠٥) ومنهم: أبو خيثمة عبد الله (¬٣). قال ابن سعد (¬٤)، اسمه: مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم (¬٥). وقال ابن الكلبي (¬٦)، هو: أبو خيثمة بن مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان. فولد أبو خيثمة: -خيثمة. -والحكم. وأمهما: عزة بنت مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج، عمة: عبد الله بن أبي بن مالك ابن سلول. شهد أبو خيثمة: أحدا، والمشاهد كلها. وتخلف عن الخروج مع رسول الله ﷺ إلى تبوك، عشرة أيام، فدخل يوما على امرأتين له في يوم حار، فوجدهما في عريشين لهما، قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له ماء، وهيأت له طعاما، فقال: سبحان الله! رسول الله ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر في الضحّ (¬٧) والريح والحر، يحمل سلاحه على عنقه، وأبو خيثمة، في ظلال* [٩٦/ب] *باردة، وطعام مهيأ، وامرأتين حسناوين، ما هذا بالنصف!، واللهلا أدخل عريش واحدة منكما ولا أكلمكما؛ حتى ألحق برسول الله ﷺ، فخرج، ورافقه عمير بن أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، فلما دنوا من تبوك، قال أبو خيثمة، لعمير: إن لي ذنبا فلا عليك أن تتخلف عني حتى آتي رسول الله ﷺ؟، ففعل، حتى إذا دنا من رسول الله ﷺ وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا راكب على الطريق، فقال رسول الله ﷺ: «كن أبا خيثمة»!، فقال الناس: هذا أبو خيثمة، فأناخ، ثم أقبل فسلم على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «أولى لك يا أبا خيثمة»!، فأخبر رسول الله ﷺ خبره، فقال له: «خيرا ودعا له» (¬١). وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية. قاله: أبو عمر (¬٢). وفيه نظر!.