page 684, entry [766]Open original source
ابن غنم (¬١) بن سالم (¬٢). وأمه: عميرة بنت ثعلبة بن سنان بن عامر بن عديّ بن أميّة بن بياضة (¬٣). وهو خال: عبادة، وأوس* [٩٥/أ] *وخولة، بني: الصامت، أمهم: قرة العين بنت عبادة بن نضلة (¬٤)، شقيقة: العباس بن عبادة، وقد أسلمت وبايعت. فولد العباس بن عبادة: -محمّدا. وأمه: أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة (¬٥)، وأخوه لأمه: جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. -وحمزة بن العباس. وأمه: الفريعة بنت السكن، ويقال: الفريعة بنت خداش العدوي. وكان لهم عقب فانقرضوا. وانقرض أيضا ولد مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، كلهم. وكان العباس بن عبادة، خطيبا، وخرج من المدينة إلى النبي ﷺ فأقام معه بمكة حتى هاجر مع النبي ﷺ إلى المدينة، وكان مهاجريا أنصاريا. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن مظعون (¬٦). وشهد العقبتين جميعا، وقيل: بل كان في الستة نفر من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ بمكة، فأسلموا قبل سائر الأنصار.وقال ليلة العقبة: يا معشر الخزرج! هل تدرون على ما تأخذون محمّدا؟، فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود!، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه!، فمن الآن فاتركوه، فهو والله خزي الدنيا والآخرة إن فعلتم، وإن كنتم ترون إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، استطعتم ذلك وصبرتم عليه فخذوه؛ فهو والله شرف الدنيا والآخرة. قال الراوي: والله ما يقول ذلك العباس؛ إلا ليشد لرسول الله ﷺ العقد. قالوا: نأخذه على حرب الأحمر والأسود، وعلى مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا؟. قال: «لكم الجنّة». قالوا: أبسط يدك نبايعك. قال: «أخرجوا لي منكم اثني عشر نقيبا، يكونون على قومهم ( … ) (¬١)»، فاخرجوا له اثني عشر نقيبا. وقال العباس ليلة العقبة أيضا لرسول الله ﷺ: والله لئن أحببت* [٩٥/ب] * لنصبحن غدا أهل منى بأسيافنا؟، فقال: رسول الله ﷺ: «لم أؤمر بذلك» (¬٢). قتل العباس يوم أحد شهيدا (¬٣)، ولم يشهد بدرا (¬٤).