page 677, entry [755]Open original source
(٥٨٩) ومنهم: مالك (¬١) بن الدّخشم بن مالك بن الدّخشم بن مرضحة (¬٢) بن غنم (¬٣). وأمه: عميرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر، من بلحارث بن الخزرج. وكان لمالك بن الدّخشم، من الولد: -الفريعة. وأمها: جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، وسلول: أم أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج، امرأة من خزاعة. وشهد مالك بن الدّخشم: العقبة، في رواية موسى بن عقبة، وابن إسحاق، ومحمّد بن عمر (¬٤). وقال أبو معشر: لم يشهد مالك، العقبة. وعن داود بن الحصين، قال: لم يشهد مالك بن الدّخشم، العقبة (¬٥). قالوا: وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وبعثهرسول الله ﷺ من تبوك مع عاصم بن عديّ، فأحرقا مسجد الضرار، في بني عمرو بن عوف، بالنار. وتوفي مالك، وليس له عقب. وهو الذي أسر سهيل بن عمرو، يوم بدر، وقال: -أسرت سهيلا فلا ابتغي … أسيرا به من جميع الأمم (¬١). قال ابن دريد (¬٢): الدّخشم: الرجل الضخم، ومرضخة: مفعلة، من رضخت النوى. واتهم مالك: بالنفاق!. وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله: ﷺ «أليس يشهد أن لا إله إلا الله»؟، فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، فقال رسول الله: ﷺ «أليس يصلّي»؟، قال: بلى! ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ: «أولئك الّذين نهاني الله عنهم» (¬٣)، والرجل الذي سار رسول الله ﷺ فيه هو: عتبان بن مالك. وسب مالك عند النبي ﷺ فقال: «لا تسبّوا أصحابي» (¬٤). قال أبو عمر بن عبد البر: لا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من إتهامه (¬٥).