Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 432773

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج · page 575, entry [606]

أخبار قبائل الخزرج — عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

page 575, entry [606]Open original source
(٤٥٥) وابن عمه: أبو سعيد الخدري. واسمه: سعد (¬٦) بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن أبجر (¬٧).وأمه: أنيسة بنت أبي خارجة (¬١) عمرو بن قيس* [٨٩/ب] *بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار (¬٢)، وأخو أبي سعيد لأمه: قتادة بن النّعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأوسي الظفري (¬٣)، من أهل بدر. فولد أبو سعيد: -عبد الله. -وحمزة. -وسعيدا. -وعبد الرحمن. وأمهم: أم عبد الله بنت عبد الله بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث، من بني معاوية، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (¬٤). -وأم عبد الرحمن. وأمها: أم ولد. قال محمّد بن عمر (¬٥): استصغر أبو سعيد، يوم أحد، فرد.قال أبو سعيد: فخرجنا نتلقى رسول الله ﷺ حين أقبل من أحد، فلقيناه ببطن قناة، فنظر إلي، فقال: «سعد بن مالك»؟، قلت: نعم، بأبي وأمي، فدنوت منه فقبلت ركبته، فقال: «آجرك الله في أبيك»، وكان قتل يومئذ شهيدا (¬١). وروى محمّد بن عمر (¬٢) عن سعيد بن أبي زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن أبي سعيد الخدري، قال: عرضت يوم أحد، على النبي ﷺ وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، فجعل أبي يأخذ بيدي، فيقول: يا رسول الله إنه عبل العظام (¬٣)، وكان مودنا. والمودن: القصير (¬٤)، قاله محمّد بن عمر. قال: وجعل النبي ﷺ يصعّد فيّ بصره ويصوّب، ثم قال: «ردّه»، فرده. وروى أيضا عن الضحاك بن عثمان عن محمّد بن يحيى بن حباب عن ابن محيريز، وأبي صرمة عن أبي سعيد الخدري، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق. قال محمّد بن عمر: وهو يومئذ ابن خمس عشرة سنة. قال: وشهد أيضا، الخندق، وما بعد ذلك من المشاهد. قلت: كانت غزاة بني المصطلق في شعبان سنة خمس، وكانت غزاة الخندق، بعدها في ذي القعدة من السنة!. وقال ابن سعد أنا يحيى بن عبّاد نا شعبة نا أبو جمرة، قال: سمعت هلال بن حصن، قال: نزلت دار أبي سعيد الخدري بالمدينة، فضمني وإياه المجلس، فحدث: أنه أصبح ذاتيوم وليس عندهم طعام، وقد ربط حجرا من الجوع، قال، فقالت لي امرأتي: إئت النبي ﷺ فسله، فقد أتاه فلان، فأعطاه، وأتاه فلان فأعطاه، فقلت: لا،* [٩٠/أ] *حتى لا أجد شيئا، فطلبت فلم أجد شيئا، فأتيت النبي ﷺ وهو يخطب (فإني … ) (¬١) قوله: «ومن يستغن يغنه الله ومن يستعف يعفّه الله، ومن يسألنا إما أن (نبذل له وإما أن) (¬٢) نواسيه، ومن استغنى عنّا أحبّ إلينا ممّن سألنا» (¬٣)، قال: فما سألته (شيئا) (¬٤) وما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم أهل بيتين من الأنصار أكثر أموالا منا (¬٥). ورواه أيضا: من حديث قتادة عن هلال بن حصن، أخي: بني مرة بن عبّاد عن أبي سعيد الخدري، قال: أعوزنا مرة، فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله ﷺ فسألته، فأنطلقت فكان أول ما واجهني به أن قال: «من استغنى أغناه الله، ومن استعفّ أعفّه الله، ومن سألنا لم ندّخر عنه نجدة» (¬٦)، قال: قلت لنفسي: ألا استغني فيغنينى الله، واستعف فيعفني الله، قال: فما رجعت إلى رسول الله ﷺ أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا فغرتنا إلا من عصم الله (¬٧). ورواه أيضا: من حديث جمرة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، قال: أصابتني حاجة شديدة، فجئت رسول الله ﷺ أبثه ما بي من الحاجة، واسأله مما في يديه، فوجدته في المسجد يقص على الناس، فسمعته يقول: «من يستعف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله»، قلت: ما قال رسول الله ﷺ هذا القول إلا من أجلي، فرجعت ولم أسأله حتى إذا احتجت جدا، جئت رسول الله ﷺ أبثه الذي بي وأسأله مما في يديه، فوجدته في المسجد، فلما رآني قال: «من يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله»، فقلت: لأرجعن ولا أكلمه، فرجعت، فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه. وفي رواية: أنه جاء فوجده قائما يتكلم يقول: «من استغن يغنه الله، ومنيستعف يعفّه الله، واليد العليا خير من اليد السّفلى، ولا يفتح أحد باب مسألة، إلا فتح الله عليه باب فقر» (¬١). ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ (¬٥). قال: أأنت أبو سعيد الخدري؟. قال: نعم. قال: استغفر ليّ. قال: غفر الله لك.وعن هند بنت سعيد عن أبيها عن أبي سعيد الخدري، قال: لزمت بيتي ليال الحرة فلم أخرج، فدخل عليّ نفر من أهل الشام فقالوا: أيها الشيخ! أخرج ما عندك. فقلت: والله ما عندي مال. قال: فنتفوا لحيتي، وضربوني ضربات، ثم عمدوا إلى بيتي، فجعلوا ينقلون ما خف لهم من المتاع، حتى أنهم يعمدون إلى الوسادة والفراش، فينفضون صوفها، ويأخذون الظرف (¬١)، حتى لقد رأيت أحدهم (¬٢) أخذ زوج حمام كان في البيت، ثم خرجوا (¬٣). وعن رجاء بن ربيعة قال: كنا عند أبي سعيد الخدري في مرضه الذي مات (¬٤) فيه وهو ثقيل، قال: فاغمى عليه، قال:* [٣/أ] *فلما أفاق، قلنا: الصلاة يا أبا سعيد، فقال: كفاني ما قد صليت. وروى وكيع عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن جارية، عن عمته أم نعمان بنت مجمع عن بنت أبي ( … ) (¬٥): لما حضر دعا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم ابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، فقال: لا يغلبنكم ولد أبي سعيد إذا أنا مت، فكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي بها وأذكر الله فيها، وفي البيت قبطية أو قبطرية (¬٦)، فكفنوني فيها واجمروا علي بأوقية مجمر، ولا تضربوا على قبري فسطاطا، واجعلوا في سريري قطيفة قيصراني، ولا تتبعوني بنار، وإذ أخرجتموني فلا تتبعني باكية، قال: ففعلوا ما أمرهم به (¬٧). وعن إياس بن سلمة (¬٨) قال: مات أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين (¬٩). وله عقب.وقيل: مات بعد الحرة سنة أربع وستين، وهو ابن أربع وسبعين (¬١). وهو الصحيح!، من وجهين: أحدهما: أن النبي ﷺ قدم المدينة وهو ابن عشر، والثاني: أن ابن عباس شهد موته، ومات ابن عباس قبل السبعين. قال محمّد بن عمر: وقد روى أبو سعيد عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن سلام. وروى عن أبيه: مالك بن سنان، حديثا سمعه من اليهود قبل مبعث رسول الله ﷺ، وأنه حدث بذلك رسول الله ﷺ حين هاجر إلى المدينة. وكان أبو سعيد من نجباء الأنصار وعلمائهم وفقهائهم وفضلائهم، حفظ عن رسول الله ﷺ علما جماّ (¬٢). روى له: الجماعة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
432773
Book record
shamela-948
Source record
dedupe:606:103825
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 432773 — shamela-948 · Hadith Research Library