Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: أبو عبد الله النّعمان (¬٥) بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج · page 509, entry [523]

أخبار قبائل الخزرج — عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Open narrator profile: ومنهم: أبو عبد الله النّعمان (¬٥) بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك
page 509, entry [523]Open original source
(٣٧٤) ومنهم: أبو عبد الله النّعمان (¬٥) بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك (¬٦). وأمه: عمرة بنت رواحة، أخت: عبد الله بن رواحة.فولد النّعمان بن بشير: -عبد الله، درج، وبه كان يكنى (¬١). -ومحمّدا. -وأمة الله. -وحبيبة. وأمهم: أم عبد الله بنت عمرو بن جروة، من بني الحارث بن الخزرج (¬٢). -ويزيد. -وأبان (¬٣). -وأم أبان، تزوجها: الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي. وأمهم: نائلة بنت بشير بن عمارة بن حسان بن جبار بن قرط، من: كلب، ثم من: بني ماويّة، ثم أحد بني جبار (¬٤). -والوليد. -ويحيى. -وبشيرا. وأمهم: أم ولد. -وأم محمّد، وهي: حميدة، تزوجها: روح بن زنباع الجذامي (¬٥). وأمها: ليلى بنت هانئ بن الأسود، من كندة، ثم بني الجون. وعمرة، تزوجها: المختار بن أبي عبيد الثقفي، وهي التي قتلها مصعب بن الزبير (¬٦)، هذا قول ابن سعد (¬٧).وقال غيره (¬١): التي كانت تحت روح بن زنباع الجذامي: هند بنت النّعمان بن بشير، فهجته بأبيات منها: ١ - وما هند إلا مهرة عربية … سليلة أفراس تجللها بغل ٢ - فإن ولدت مهرا كريما فبالحرى … وإن يك أقراف فما أنجب الفحل فطلقها!. وذكر محمّد بن عمر: حدثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن يزيد بن النّعمان بن بشير عن أبيه، قال: أنا أول من ولد من الأنصار بالمدينة، بعد هجرة رسول الله ﷺ، فأتت بي أمي عمرة بنت* [٧٤/ب] *رواحة، أخت: عبد الله بن رواحة، إلى رسول الله ﷺ فحنكني بتمرة، فتلمظت منها، فقال رسول الله ﷺ: «الأنصار وحبّها التمر» (¬٢). وفي لفظ، العقدى عن محمّد بن صالح عن عاصم (¬٣)، قال: جاءت عمرة بنت رواحة تحمل ابنها النّعمان بن بشير في ليفة إلى رسول الله ﷺ فدعا بتمرة، فمضغها ثم حنكه بها، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يكثر ماله وولده؟، قال: «أو ما ترضين أن يعيش كما عاش خاله حميدا، وقتل شهيدا، ودخل الجنّة». قلت: خاله لم يكن قتل بعد!، ولكن اطلع الله نبيه ﷺ على ذلك، فجاء بلفظ الماضي ليحقق وقوعه، وفي قتلهما جميعا بعد ذلك علامتان من علامات نبوته ﷺ. قال محمّد بن عمر: وفي حديث غير محمّد بن صالح: أن عمرة أتت به رسول الله ﷺ يوم سابعه، وعليه شعر البطن، فأبى رسول الله ﷺ أن يبرك عليه، وقال: «احلقوا عنه شعر البطن»، فحلق رأسه؛ ثم برّك عليه، وقال: «عقّوا عنه بشاة»، قال: وذلك في شهر ربيع الآخرة على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة (¬٤).قلت: توفي النبي ﷺ والنّعمان ابن تسع سنين، وكان ابن الزبير، أول مولود من المهاجرين ولد بالمدينة بعد الهجرة في شوال على رأس سبعة أشهر، لا عشرين شهرا، على الصحيح. وعن عبد الملك بن عمير: أن بشير بن سعد جاء بالنّعمان بن بشير، إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ادع لا بني هذا؟. فقال له رسول الله ﷺ: «ألا ترضى أن يبلغ ما بلغت، ثمّ يأتي الشّام فيقتله منافق من أهل الشّام» (¬١). وكان كعب (¬٢)، يقول: ليؤمرن على جند حمص، أمير أشهل العينين، طويل الأرنبة، كث اللحية، حلو اللسان، مر القلب، فليصيبنه بقارعة، فذكروا النّعمان بن بشير. قال محمّد بن عمر: فهذا ما روى لنا أصحابنا في مولد النّعمان بن بشير، وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها: سمعت رسول الله ﷺ، يدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة* [٧٥/أ] *في مولده. منها: ما حدثني الثوري عن منصور عن ذر عن يسيع عن النّعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أفضل العبادة الدّعاء» (¬٣)، في أحاديث كثيرة رواها النّعمان بن بشير عن رسول الله ﷺ، يقول فيها: سمعت رسول الله ﷺ. وقيل الصحيح: أنه سمع منه حديثين أو ثلاثة. وروى النّعمان بن بشير، قال: أهدي إلى النبي ﷺ عنب، فأعطاني قطفين، فقال لي: «كل هذا، وأبلغ هذا إلى أمّك»، قال: فأكلتهما جميعا قبل أن أبلغه إلى أمي، قال: فلما كان بعد ليال، قال: «ما فعل العنقود، هل أبلغته»؟، قلت: لا، فأخذ بأذني، وقال لي: «يا غدر» (¬٤). وكان النّعمان بن بشير: فاضلا جوادا ممدحا شاعرا خطيبا. قال سماك بن حرب (¬٥): كان من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم. وولي الكوفة، لمعاوية بن أبي سفيان، سبعة أشهر، ثم عزلها عنها، فلحق بالشام، فصار واليا على حمص، لمعاوية، ولابنه يزيد من بعده.فلما مات معاوية بن يزيد بن معاوية، وكانت خلافته أربعين يوما، وقيل: عشرين يوما، وقيل: ثلاثة أشهر دعا النّعمان وخطب لابن الزبير بحمص، وكان ممن نصر عثمان بن عفان، وهو الذي خرج إلى أهل الشام بقتله. قاله: محمّد بن عمر. وقال: أنا أبو بكر عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف، قال: لما قتل عثمان، كتبت نائلة بنت الفرافصة-بفتح الفاء الأولى، وما عداه بالضم-إلى معاوية، وأهل الشام بما كان من قبله، ووصفت لهم أمره، وبعثت إليهم بقميصه الذي قتل وهو عليه، ودمه فيه، وبعثت بذلك مع النّعمان بن بشير، فقدم الشام، فدفع ذلك إلى معاوية (¬١). قال محمّد بن عمر: ونزل النّعمان بن بشير، وولده الشام وذلك زمن معاوية، ثم صار عامتهم بعد ذلك إلى المدينة، وبغداد، ولهم بقية وعقب. ذكر ابن سعد عن رجاله، قالوا: لما قتل الضحاك بن قيس، بمرج راهط (¬٢)، وكانت للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين (¬٣) في خلافة مروان بن الحكم، أراد النّعمان بن بشير أن يهرب من حمص، وكان عاملا* [٧٥/ب] *عليها، فخالف، ودعا لابن الزبير، فطلبه أهل حمص، فقتلوه واحتزوا رأسه، فقالت امرأته الكلبية: ألقوا رأسه في حجري، فأنا أحق، وقد كانت قبله عند معاوية بن أبي سفيان، فقال لامرأته ميسون أم يزيد،-أو بنت قرظة (¬٤):-اذهبي فانظري إليها؟. فأتتها فنظرت، ثم رجعت فقالت: ما رأيت مثلها، وقد رأيت خالا تحت سرتها ليوضعن رأس زوجها في حجرها، فطلقها معاوية، فتزوجها: حبيب بن مسلمة، ثم طلقها، فتزوجها: النّعمان بن بشير، فلما قتل وضعوا رأسه في حجرها (¬٥).وقيل: أنه لما خرج هاربا من حمص، سار ليلته متحيرا لا يدري أين يأخذ، فأتبعه خالد بن عدي (¬١) الكلاعي، فيمن خف معه من أهل حمص، فلحقه، فقتله، وبعث برأسه إلى مروان (¬٢). روى عن النّعمان: ابنه محمّد بن النّعمان، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، والشعبي وأبو إسحاق السبيعي، وعروة بن الزبير، وسماك بن حرب، وسالم بن أبي الجعد، وغيرهم. روى له: الجماعة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    ومنهم: أبو عبد الله النّعمان (¬٥) بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
432690
Book record
shamela-948
Source record
dedupe:523:103742
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate