page 503, entry [516]Open original source
(٣٦٨) وابنه: السائب (¬٣) بن خلاّد (¬٤). يكنى: أبا سهلة. أمه: ليلى بنت عبادة، أخت: سعد بن عبادة. فولد السائب بن خلاّد: خلاّدا (¬٥)، روى عنه الحديث. وعبد الله. وأمة الله.وأمهم: أنيسة (¬١)، ويقال: نفيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس بن النّعمان بن مالك الأغرّ، مبايعة، وأمها: أنيسة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة، خالة:* [٧٣/أ] * عبد الله، وعمرة، ابني: رواحة، وثابت بن قيس بن شماس، وأبي الدرداء. ومندوس بنت السائب. وأمها: أم حكيم، وهي سعدى بنت سراقة بن كعب بن عبد العزى (¬٢) بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، شهد أبوها سراقة، بدرا، وما بعدها. صحب السائب بن خلاّد: النبي ﷺ (¬٣). واستعمله: عمر بن الخطاب ﵁ على اليمن (¬٤). وروى عن: النبي ﷺ؛ ثلاثة أحاديث (¬٥). منها: «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتّلبية». رواه: أبو داود (¬٦)، والترمذي (¬٧)، والنسائي (¬٨)، وابن ماجه (¬٩)، من حديث ابنه: خلاّد بن السائب بن خلاّد عنه. وقال الترمذي: حسن صحيح (¬١٠).ومنها: «من أخاف أهل المدينة، أخافه الله». رواه: النسائي (¬١)، في الحج، من حديث عطاء بن يسار، عنه. ومنها: أن رجلا أمّ قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله ﷺ ينظر!، فقال رسول الله ﷺ حين فرغ: «لا يصلي لكم»، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: «نعم»، وحسبت أنه قال: «إنّك آذيت الله ورسوله». رواه: أبو داود (¬٢)، في الصلاة، من حديث: صالح بن خيوان (¬٣)، عنه. ومنها: قدم السائب مصر، على عقبة بن عامر الجهني، فاستذكره حديث: «من ستر عورة .. » (¬٤). وقيل: إنه شهد فتحها، قاله: محمّد بن الربيع الجيزي (¬٥).