page 487, entry [502]Open original source
(٣٥٥) وابنه: زيد (¬١) بن خارجة (¬٢). أمه: هزيلة بنت عنبة. وأخوه لأمه: سعد بن الرّبيع. روى زيد بن خارجة عن النبي ﷺ، في الصلاة عليه (¬٣). وهو الذي تكلم بعد الموت، لا يختلفون في ذلك (¬٤). وذلك انه غشي عليه قبل موته، وأسري بروحه، فسجي عليه بثوب، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حفظ عنه، في: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ثم مات من حينه * [١٤٣/أ] * ( … ) (¬٥)، صدق صدق أبو بكر الصديق، الضعيف في بدنه، القوي في أمر الله في الكتاب الأول، صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول، صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربع وبقيت سنتان، أتت الفتن، وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة، وسيأتيكمخبر بئر أريس، وما بئر أريس (¬١). قال يحيى بن سعيد قال سعيد بن المسيب (¬٢): ثم هلك رجل من بني خطمة، فسجي بثوب، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم، فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق، وكانت وفاته في خلافة عثمان. وقد عرض مثل قصته أيضا للربيع بن حراش، أخي: ربعي بن حراش. روى عن ابن عيينة (¬٣)، قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني ربعي بن حراش، قال: مات أخ لي كان أطولنا صلاة، وأصومنا في اليوم الحار، فسجيناه، وجلسنا عنده، فبينما نحن كذلك، إذ كشف عن وجهه، فقال: السلام عليكم!، قلت: سبحان الله أبعد الموت؟، قال: إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وكساني ثيابا خضرا من سندس واستبرق، وأسرعوا بي إلى رسول الله ﷺ فإنه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه أو آتيه، وأن الأمر أهون مما تذهبون إليه، فلا تغتروا، ثم والله كأنما كانت نفسه حصاة فألقيت في طست.