page 476, entry [495]Open original source
(٣٤٩) وكان: عمرو بن امرئ القيس. شاعرا جاهليا سيدا حكيما. وكان سمير بن زيد (¬١) الأوسي العمري؛ قتل جارا لمالك بن العجلان، من بني سالم، سيّد الخزرج في زمانه، فاختلفوا في ديّته،-ديّة الصريح، أو ديّة الجار والحليف-فحكّموا عمرا بينهم، وعينته الأوس!،* [١٦١/أ] *فقال فيه: ديّة الحليف، فأبى مالك أن يرضى، ورد قضاءه، فغضب عمرو، وغضبت معه بنو الحارث بن الخزرج، واعتزلوا مالكا في حربه، وذكر قصيدة ينهى فيها مالكا عن البغيّ على قومه وعن الحرب (¬٢).