page 448, entry [446]Open original source
(٣٠٦) ومنهم: أم سليط (¬٩)، وهي: أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء (¬١٠).وأمها: أم عبد الله بنت شبل بن الحارث بن عوف، من السكاسك (¬١). تزوجها: أبو سليط أسيرة بن أبي خارجة (¬٢) عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي (¬٣) بن النّجّار، فولدت له: سليطا، وفاطمة. أسلمت أم سليط، وبايعت رسول الله ﷺ، وشهدت معه: خيبر، وحنينا. قاله: ابن سعد. وفي البخاري (¬٤): أن عمر بن الخطاب قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا بنت رسول الله ﷺ التي عندك-يريدون أم كلثوم بنت علي ﵁، فقال عمر: أم سليط، أحق،-وأم سليط امرأة من نساء الأنصار ممن بايع النبي ﷺ، قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. قال البخاري: تزفر: تخيط (¬٥). والذي قاله البخاري، غير معروف في لغة العرب!، بل تزفر: تحمل على ظهرها القرب (¬٦). هؤلاء: بنو ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. ***