page 433, entry [429]Open original source
(٢٩٠) وأخوها لأبيها وأمها: أبو بشير-واسمه-قيس (¬٤) الأكبر بن عبيد بن الحرير (¬٥) بن عمرو (¬٦) بن الجعد (¬٧). فولد أبو بشير: -بشيرا. -وأم كلثوم.وأمهما: أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار (¬١). -ونائلة. وأمها: أم ولد. -وعبيدا. -وزيدا. -وأم عمرو. وأمهم: أم ولد. -والجعد. -وثعلبة. -وأم نعمان. لأمهات أولاد شتى وكثيرة. -وأم حسن. -وأم عمارة. وأمهم: أم ولد. روى ضمرة (¬٢) بن سعيد عن أبي بشير، قال: حضرت يوم أحد، وأنا غلام، فرأيت ابن قمئة، علا النبي ﷺ بالسيف، فرأيت رسول الله ﷺ وقع على ركبته [٣٤/أ] في حفرة أمامه حتى توارى، فجعلت أصيح وأنا غلام، حتى رأيت الناس ثابوا إليه، قال فانظر إلى طلحة بن عبيد الله أخذ بحضنه حتى قام رسول الله ﷺ. وروى محمّد بن عمر عن يونس بن محمّد الظفري عن أبيه قال: أخبرني أبو بشير المازني، قال: رأيت الدّرع على رسول الله ﷺ يوم الفتح، مكفرا بها. قال محمّد بن عمر: التكفير: أن يلبس فوق الدرع ثوبا (¬٣).روى عن أبي بشير: ضمرة بنت سعيد، وعبّاد بن تميم، وعمارة بن غزية، وواسع بن حبّان، وبنته. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، حديثا واحدا. أخبرناه: ابن خليل ﵀، قراءة عليه، أنا أبو عبد الله محمّد بن أبي زيد الكرّاني (¬١)، أنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن من محمّد الصيرفي (¬٢)، أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن الحسين بن فاذشاه (¬٣) أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (¬٤) أنا علي بن عبد العزيز (¬٥) نا القعنبي عن مالك (ح). قال الطبراني (¬٦): وحدثنا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف أنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن عبّاد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري، أخبره: أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، قال: فأرسل رسول الله ﷺ رسولا، قال عبد الله بن أبي بكر حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم، «لا يبقينّ في عنق بعير قلادة من وتر، أو قلادة؛ إلا قطعت». قال مالك (¬٧): أروى أن ذلك من أجل العين! (¬٨). رواه: البخاري (¬٩)، في الجهاد، عن ابن يوسف على الموافقة. ورواه: مسلم (¬١٠)، في اللباس، عن يحيى بن يحيى. ورواه: أبو داود (¬١١)، فيه عن القعنبي، على الموافقة. ورواه: النسائي (¬١٢)، في السير، عن قتيبة.أربعتهم عن: مالك به، وليس لأبي بشير، في هذه الكتب سواه!. وروى عن النبي ﷺ عدة أحاديث (¬١) منها: «أنّه نهى عن الصّلاة عند طلوع الشّمس» (¬٢). ومنها: «أنّه حرّم ما بين لابتي المدينة من الصيد» (¬٣). ومنها: في الحمى قال: «أبردوها بالماء فإنّها من فيح جهنّم» (¬٤). ومنها: أنه ﷺ كان يصلي بهم ذات يوم فمرت امرأة بالبطحاء، فأشار إليها ﷺ أن تأخري، فرجعت، حتى صلى ثم مرّت (¬٥). [٣٤/ب] قال محمّد بن عمر: وبقي أبو بشير المازني، حتى أدرك يوم الحرة، وجرح بها جراحات، ومات بعد ذلك (¬٦)، وأخوه لأمه: ثعلبة بن قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النّجّار، وسيأتي ذكره إن شاء الله (¬٧). هؤلاء: بنو الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. وهم آخر: بني عوف بن مبذول. ***