page 412, entry [395]Open original source
(٢٥٩) وعمه: سعيد (¬٤) بن أبي الحسن يسار (¬٥). شقيق الحسن، وكان أصغر من الحسن، ومات قبل الحسن. سمع: أبا هريرة، وابن عباس، وأمه خيرة (¬٦). روى عنه: عوف الأعرابي، وخالد الحذاء، ويحيى بن أبي إسحاق، وعلي بن علي الرفاعي. مات: قبل سنة المئة، قاله: ابن سعد. وقيل: مات قبل أخيه الحسن بسنة (¬٧).قال أبو خلدة: رأيت سعيد بن أبي الحسن يصفر لحيته. ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (¬١)، ورحم الله سعيد بن أبي الحسن، ودعا له بدعاء كثير، ثم قال: ما علمت في الأرض من شدة كانت تنزل بيّ إلا كان يود أنه كان وقى ذلك بنفسه. وعن ابن عون، قال: دفع إليّ الحسن بن يسار، برنسا (¬٢) مطوّسا (¬٣)، كان لأخيه سعيد بن أبي الحسن، لما مات أن أبيعه، وكان اغتم عليه غما شديدا، قال: فذهبت به فلم أعط به إلا أربعة وعشرين [٢٩/ب] درهما، قال: قلت له: أفأشتريه أنا؟. قال: أنت أعلم، ولكني أحب أن لا أراه عليك، قال: قلت: إذا جئتك ما ألبسه، قال: فلبسته، وأتيت مسجد بني عديّ (¬٤)، فصليت فيه فأرسلت إلىّ امرأة من بني عديّ، فقالت: ابنعون، ألا أراك تلبس مثل هذا، قال: فوقع في نفسي من ذلك شيء، فأتيت محمّد بن سيرين، فذكرت ذلك له، فقال: أقرئها مني السلام، وأبلغها أن الرجل من أصحاب النبي ﷺ، وقد كان يشتري الحلة بألف درهم، فيلبسها، ولكنه لا يلبسها إلا للصلاة. روى لسعيد: الجماعة.