page 375, entry [342]Open original source
(٢١٢) وابنه: هشام بن عامر بن أميّة (¬١). كان اسمه في الجاهلية: شهابا؛ فسماه النبي ﷺ «هشاما»، سكن البصرة، ومات بها (¬٢). روى له: الجماعة، إلا البخاري (¬٣)، روى له: مسلم، حديثا واحدا، أخبرنا: أبو الحجاج الحجاج أنا أبو الحسن أنا أبو علي أنا أبو نعيم أبو محمّد بن حيان، ومحمّد بن إبراهيم، قالا: أنا أحمد بن علي (¬٤) نا أبو خيثمة (¬٥)، نا أحمد بن إسحاق الحضرمي (¬٦) نا عبد العزيز بن المختار (¬٧) نا نا أيّوب (¬٨) عن حميد بن هلال عن رهط منهم: أبو الدهماء، وأبو قتادة، قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر، نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر [١٩/أ] لرسول الله ﷺ، ولا أعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بين خلق آدم إلى قيامة السّاعة خلق أكبر من الدّجّال» رواه مسلم (¬٩): عن أبي خيثمة، على الموافقة، وليس لهشام بن عامر في مسلم سواه. وله في الكتب الأربعة الحديث المتقدم آنفا في ترجمة أبيه عامر، قتيل أحد.