page 325, entry [263]Open original source
(١٣٦) ومنهم: قيس (¬١) بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم (¬٢). وأمه: أم عامر بنت خالد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. ذكره ابن سعد: مع قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم؛ في الطبقة الثالثة، ممن أسلم بعد أحد، إلى فتح مكة (¬٣). وقال ابن الكلبي: كان سهل بن ثعلبة من المنافقين (¬٤). وذكر الترمذي (¬٥)، في باب: من تفوته ركعتا الفجر، عن محمّد بن عمرو السواق عن عبد العزيز بن محمّد عن سعد بن سعيد عن محمّد بن إبراهيم عن جده قيس (¬٦)، قال: خرج رسول الله ﷺ فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي ﷺ فوجدني أصلي، فقال: «مهلا يا قيس، أصلاتان معا»؟، قلت: يا رسول الله إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: «فلا إذا».قال أبو عيسى: لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد، وقيس هو جد يحيى بن سعيد، يقال هو: قيس بن عمرو، ويقال: ابن قهد، وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل، فمحمّد بن إبراهيم التيمي، لم يسمع من قيس، وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد عن محمّد بن إبراهيم: أن النبي ﷺ خرج، فرأى قيسا. وقوله: ويقال: قيس بن قهد .. !؛ وهم. ورواه: أبو داود (¬١)، من حديث ابن نمير [٦٨/ب] عن سعد بن سعيد، قال: حدثني محمّد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو، قال: رأى رسول الله ﷺ رجلا يصلي بعد صلاة الصبح؛ ركعتين، فقال رسول الله ﷺ: «صلاة الصّبح ركعتان»،- كذا في الأصل ركعتان، والصواب: مرتان-فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلها، فصليتهما الآن!، فسكت رسول الله ﷺ. رواه أيضا (¬٢): من حديث عطاء بن أبي رباح، عن سعد بن سعيد، قال أبو داود: روى عبدربه، ويحيى؛ ابنا: سعيد، هذا الحديث: أن جده زيدا، صلى مع النبي ﷺ. قلت: وزيدا، وهم. قال ابن سعد: فولد قيس بن عمرو: -سعيدا. -ومسعودا. -وأسعد. -والشموس. وأمهم: زينت بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار (¬٣).