page 320, entry [259]Open original source
(١٣٢) ومنهم: أبو محمّد البدري (¬٢). [وهو الذي] (¬٣) زعم أن الوتر واجب. واسمه: مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم (¬٤). هكذا نسبه الواقدي (¬٥)، وعبد الله بن محمّد بن عمارة.وفي رواية ابن إسحاق (¬١)، وأبي معشر: مسعود أوس بن أصرم بن زيد. فأسقطا: زيدا، بعد: أوس. وأم أبي محمّد: عمرة-الثانية-بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيدمناة بن عدي، أخي: معاوية، ابني: عمرو بن مالك بن النّجّار، وكانت من المبايعات، وهي خالة سعد بن عبادة، ثم خلف على عمرة: سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد ثعلبة بن غنم، فولدت له: عمرا، وحبيبة، وزغيبة (¬٢)، فولدت زغيبة: سهلا، وسهيلا اليتيمين اللذين كان لهما المربد، وأختهما: سعاد، فولدت سعاد: سلمة، ومسلمة، وأم الربيع، وسهيمة، ولبابة، أولاد: أسلم بن حريش. وكان لأبي محمّد من الولد: -سعد. -وأم عمرو. ابنا: مسعود بن أوس. وأمهما: حبيبة بنت أسلم بن حريش (¬٣) بن عدي بن مجدعة بن حارثة. شهد أبو محمّد مسعود بن أوس: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ. وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب، قاله: ابن سعد. وقال غيره (¬٤): شهد صفين، مع علي ﵁، وهو أبو محمّد، الذي زعم أن الوتر واجب، غلبت عليه كنيته. وحكى ابن مندة عن ابن يونس: أنه شهد فتح مصر (¬٥)، وله بها حديث.وذكره أبو أحمد، في الكنى (¬١) فقال: أبو محمّد البدري، حديثه في قصة الوتر، روى عنه: المخدجي، رجل من بني كنانة (¬٢). أخبرنا: بحديثه أبو نصر بن فضائل بن أبي نصر البغدادي، بقراءتي عليه ببغداد، في الرحلة الأولى، قال: أخبرتنا الحجة العالمة الكاتبة فخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الدينوري الآبري، سماعا، ويحيى بن ثابت بن بندار البقال، إجازة، قال: أنا أبي، وقالت: شهدة أنا أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمّد بن يوسف، قالا: أنا أبو عمرو عثمان بن محمّد بن يوسف العلاف، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الشافعي (¬٣)، نا إسحاق بن الحسن الحربي، نا القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد عن [٦٧/ب] محمّد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز: [أن رج] (¬٤) لا من بني كنانة، يدعى المخدجي، سمع رجلا بالشام يدعى: أبا محمّد، يقول: إن الوتر واجب، قال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت، فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبو محمّد؟، فقال عبادة: كذب أبو محمّد!، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خمس صلوات كتبهنّ الله على العباد، فمن جاء بهنّ لم يضيّع منهم شيئا استخفافا بهن؛ كان له عنّد الله عهد أن يدخله الجنّة، ومن لّم يأت بهنّ فليس له عند الله عهد، إن شاء عذّبه، وإن شاء أدخله الجنّة». قوله: كذب أبو محمّد، أي: خطأ، هكذا رواه: مالك في الموطأ (¬٥). رواه: أبو داود في سننه (¬٦)، عن القعنبي، على الموافقة.وقد وقع إلينا أعلى من هذا بدرجة من حديث يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد. أخبرناه أبو القاسم أبي السعود بن أبي القاسم البغدادي، بقراءتي عليه ببغداد، باب الأزج، أخبرتنا شهدة بنت الآبري، قالت: أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن علي بن العلاف، أنا أبو القاسم عبد الكريم بن محمّد بن عبد الله ابن بشران، نا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه النجاد، نا الحسن بن مكرم، نا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد عن محمّد بن يحيى بن حبان عن ابن محريز القرشي: أن المخدجي، رجلا من بني كنانة، حديثه: أن أبا محمّد رجلا من الأنصار، كان يسكن الشام، قال: إن الوتر واجب، وإن المخدجي، راح إلى عبادة، فأخبره بذلك، فقال عبادة: كذب أبو محمّد!، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خمس صلوات كتبهنّ الله ﷿ على العباد من جاء بهنّ ولم ينقص منهنّ شيئا، كان له عند الله عهد، ومن جاء بهنّ وقد انتقص من حقّهنّ شيئا، جاء وليس له عند الله عهد، إن شاء عذّبه، وإن شاء أدخله الجنّة». وأخرجه أيضا: ابن مندة، من حديث المخدجي: أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمّد، وكانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب حق، ثم ذكر الحديث.