page 306, entry [241]Open original source
(١١١) وأما: خولة (¬٦) بنت قيس (¬٧).فزوجها: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب؛ فولدت له: عمارة، لم يدرك (¬١). ثم خلف عليها بعد حمزة: حنظلة بن النّعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، فولدت له: محمّدا. روت خولة هذه: أن النبي ﷺ تذاكر هو وحمزة، الدنيا!،؛ فقال النبي ﷺ: «إنّ الدّنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقّها؛ بورك له فيها، وربّ متخوض (¬٢) في مال الله له النّار يوم القيامة» (¬٣). رواه: البخاري (¬٤)، في الخمس، عن: عبد الله بن يزيد عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن النّعمان بن أبي عياش عن خولة الأنصارية، قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «إنّ رجالا يتخوّضون في مال الله بغير حق، فلهم النّار يوم القيامة» (¬٥).