Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وأخوه لأبيه وأمه: زيد (¬٥) بن ثابت

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج · page 274, entry [196]

أخبار قبائل الخزرج — عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Open narrator profile: وأخوه لأبيه وأمه: زيد (¬٥) بن ثابت
page 274, entry [196]Open original source
(٦٦) وأخوه لأبيه وأمه: زيد (¬٥) بن ثابت (¬٦). ولد: -سعيدا، وبه كان يكنى (¬٧). وأمه: أم جميل، من بني حسل بن عامر بن لؤي (¬٨). -وسعدا (¬٩). -وخارجة. -وسليمان.-ويحيى. -وعمارة، درج. -وإسماعيل. -وأسعد، درج. -وعبادة. -وإسحاق. -وأم إسحاق. -وحسنة. -وعمرة. -وأم كلثوم. وأمهم جميعا: أم سعد بنت سعد بن الرّبيع (¬١)، من بلحارث بن الخزرج، أحد النقباء، المقتول يوم أحد. -وإبراهيم. -ومحمّدا. -وعبد الرحمن. -وأم حسن. وأمهم: عميرة (¬٢) بنت معاذ بن أنس، من بني حديلة. -وعبد الله (¬٣). -وعبيد الله. -وزيدا. لأم ولد.-وسليطا. -وعمران. -والحارث. -وثابتا. -وقريبة (¬١). -وأم محمّد. لأم ولد. قال زيد بن ثابت (¬٢): كانت وقعة بعاث، وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل الهجرة بخمس سنين، فقدم النبي ﷺ المدينة، وأنا ابن إحدى عشر سنة، فأتى بي إليه فقالوا غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة، فلم أجز في بدر، ولا أحد، وأجزت في الخندق (¬٣). وهو يومئذ ابن خمس عشرة سنة، وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال ﷺ: «أما إنّه نعم الغلام»، وغلبته عيناه يومئذ فرقد، فجاء عمارة بن حزم، فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له رسول الله ﷺ: «يا أبا رقاد! نمت حتّى ذهب سلاحك»، وقال: «من له علم بسلاح هذا الغلام»؟، فقال عمارة بن حزم: أنا أخذته، فرده، فنهى رسول الله ﷺ يومئذ «أن يروّع المؤمن، وأن يؤخذ متاعه لاعبا جادا» (¬٤). (¬٥) وقال له ﵇ حين قدم المدينة: «إنّه تأتيني كتب من [٥٧/أ] أناس لا أحبّ أن يقرأها كلّ أحد، فهل تستطيع أن تتعلّم العبرانيّة أو السّر-يانيّة»؟، قال: نعم، فتعملها في سبع عشر ليلة (¬٦)، وقيل: في خمس عشرة (¬٧). (¬٨)ودخل على رسول الله ﷺ وهو يمل بعض حوائجه، فقال: «ضع القلم على أذنك، فهو أذكر للمملي» (¬١). (¬٢) وقال مسروق: قدمت المدينة، فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم (¬٣). وقال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر بن الخطاب، زيد بن ثابت،- يعني بالمدينة-، وبعده عبد الله بن عمر (¬٤). وعن الشعبي (¬٥): أن زيد بن ثابت كبّر على أمه أربعا، ثم أتى بدابته فأخذ له ابن عباس، بالركاب، فقال له زيد: دعه، فقال ابن عباس: هكذا نفعل بالعلماء الكبراء. وفي لفظ (¬٦): تنح يا ابن عم رسول الله، فقال: هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وكان الرجل يأتي زيد بن ثابت فيسأله عن الشيء؟، فيقول: آالله لترك هذا، فإن قال الله لترك هذا، أفتاه، فإن لم يحلف تركه. وروى ابن سعد (¬٧): عن عفان عن وهيب عن خالد عن أبي قلابة عن أنس عن النبي ﷺ قال: «أعلمهم بالفرائض زيد» (¬٨). وكان زيدا أحد الأربعة الخزرجيين الذين جمعوا القرآن في عهد رسول الله ﷺ، وهم: زيد، وأبيّ، ومعاذ، وأبو زيد (¬٩). وكانت راية بني مالك بن النّجّار، في تبوك، مع عمارة بن حزم، فأدركه رسول الله ﷺ وأخذها منه فدفعها إلى زيد، فقال عمارة: يا رسول الله بلغك عني شيء؟، قال: «لا، ولكن القرآن يقدّم» (¬١٠). (¬١١)وكان زيد يكتب الوحي وغيره لرسول الله ﷺ، فكتب بعده لأبي بكر، وأمره أبو بكر فجمع القرآن في الصحف بعد وفاة رسول الله ﷺ، فلما اختلف الناس في القراءة زمن عثمان؛ أمر زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ أن يكتبوا المصاحف، وقال لهم: إذا اختلفتم أنتم وزيد، في عربية منه، فاكتبوه بلسان قريش، فإن [٥٧/ب] القرآن نزل بلسان قريش، فاختلفوا في التابوت، فقال القرشيون: التابوت، وقال: زيد بن ثابت: التابو [هـ، فر] (¬١) فعوه إلى عثمان، فقال: اكتبوه كما قالت قريش، فإن القرآن نزل بلسان [قريش. وق] يل (¬٢): إن عثمان أرسل إلى أبيّ بن كعب، فكان يملي على زيد، وزيد يكتب، ( ..... ) (¬٣) سعيد بن العاص، يقرئه، وعبد الرحمن بن الحارث، فهذا المصحف على قراءة أبيّ، وزيد. وكان عمر بن الخطاب يستخلف زيدا، على المدينة، فقلّ سفر يرجع إلا قطع له حديقة من نخيل (¬٤). وقيل: إنه استخلفه ثلاث مرات في حجتين، وفي خروجه إلى الشام (¬٥). وكان عمر يقدمه، ويضنّ به أن يخرج من مدينة رسول الله ﷺ، واحتكم إليه هو وأبي بن كعب، حين اختلفا في نخل، فحكماه، فحكم بينهما (¬٦). وكان زيد، من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأزمته (¬٧) إذا جلس مع القوم (¬٨). وجعله عثمان على بيت المال (¬٩)، ونصره يوم الدار. ومات زيد بن ثابت، بالمدينة، سنة خمس وأربعين (¬١٠)، وهو ابن ست وخمسينسنة، وصلى عليه مروان بن الحكم (¬١)، وقيل: مات سنة إحدى (¬٢) أو اثنتين وخمسين (¬٣)، وقيل: مات سنة خمس وخمسين (¬٤). ولما مات قال أبو هريرة (¬٥): مات حبر هذه الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس، منه خلفا، ولما دفن زيد، قال ابن عباس (¬٦): هكذا يذهب العلم،-وأشار بيده إلى قبره-يموت الرجل الذي يعلم الشيء لا يعلمه غيره، فيذهب ما كان معه. روى لزيد بن ثابت: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. وقتل من أولاده يوم الحرّة، سبعة لصلبه (¬٧): سعد، وسليمان، ويحيى، وعبد الله، وعبد الرحمن، وسليط، وزيد (¬٨).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    2

    ولد.-وسليطا. -وعمران. -والحارث. -وثابتا. -وقريبة (¬١). -وأم محمّد. لأم ولد. قال زيد بن ثابت (¬٢): كانت وقعة بعاث، وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل الهجرة بخمس سنين، فقدم ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    2

    ربعين (¬١٠)، وهو ابن ست وخمسينسنة، وصلى عليه مروان بن الحكم (¬١)، وقيل: مات سنة إحدى (¬٢) أو اثنتين وخمسين (¬٣)، وقيل: مات سنة خمس وخمسين (¬٤). ولما مات قال أبو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    4

    وان بن الحكم (¬١)، وقيل: مات سنة إحدى (¬٢) أو اثنتين وخمسين (¬٣)، وقيل: مات سنة خمس وخمسين (¬٤). ولما مات قال أبو هريرة (¬٥): مات حبر هذه الأمة، ولعل الله أن يجعل في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    5

    نة إحدى (¬٢) أو اثنتين وخمسين (¬٣)، وقيل: مات سنة خمس وخمسين (¬٤). ولما مات قال أبو هريرة (¬٥): مات حبر هذه الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس، منه خلفا، ولما دفن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
432368
Book record
shamela-948
Source record
dedupe:196:103420
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate