page 676, entry [525]Open original source
٤٥٨ - على بن الحارث البيارىّ الخراسانىّ [٢] ذكره الباخرزىّ وسجع له فقال «٣»: «عنده مفصّل الفضل ومجموعه، ومرئىّ الأدب ومسموعه، ومعدن العلم وينبوعه. والذى تشدّ إليه الرحال، وتزمّ «٤» نحوه الجمال، ويقصد محلّه القصّاد، وينثال على مناهله الروّاد».«حدّثنى تلميذه أبو العباس محمد بن على البادغوسىّ «١» قال: كتب إليه الوزير الحسن المصعبىّ مهيبا به إلى جنابه، ليجنى من الأدب ألذّ الجنى به، فترفّع عن إجابته؛ إذ لم يكن قصد ذلك الباب من بابته، وصدّر كتاب المصعبىّ بهذه الأبيات: قد تدبرت ما أشرت إليه ... وهو الخير لا غبار عليه غير أن المشيب من برد المو ... ت وخيط الرقاب فى كفّيه فلماذا تريد ما لم أرده ... فى شبابى ولم أحنّ إليه قال: وأنشدنى أيضا له، قال: أنشدنيه لنفسه: ماذا أقول لربّى حين يسألنى ... فيم ابتغيت حراما بعد سبعين لا همّ إن طمعت نفسى فلا طعمت ... فيما ابتغت غير زقّوم وغسلين من تصنيفه: كتاب شرح الحماسة. كتاب صناعة الشعر.