Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على بن أبى سعد البغداذى [٢]

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة · page 595, entry [474]

إنباه الرواة على أنباه النحاة — جمال الدين القفطي

Open narrator profile: عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على بن أبى سعد البغداذى [٢]
page 595, entry [474]Open original source
٤٠٧ - عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على بن أبى سعد البغداذى [٢] الموصلىّ الأصل، البغداذىّ المولد، أبو محمد بن أخى سليمان الموصلىّ، المدعو بالموفّق الملقّب بالمطجّن «٢». كان يدّعى معرفة النحو واللغة والعربية وعلم الكلاموالعلوم القديمة والطب. أسمعه والده فى صباه من جماعة كأبى الفتح محمد بن عبد الباقى «١» بن البطىّ وأبى زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسىّ «٢». خرج عن بغداذ إلى الشام، وقدم مصر بعد سنة ثمانين، ونزل فى مسجد باب زويلة، وتعرّف بالحاجب لؤلؤ، وادّعى ما ادعاه، فمشى طلبة المصريين إليه واختبروه، فقصّر فى كلّ ما ادعاه فجفوه، وأقام بها مدة لا يعبأ به. ثم نفق على شابين كوفيين بعيدى الخاطر يعرفان بولدى إسماعيل بن حجاج المقدسىّ كاتب الجيش، فنقلاه إليهما، وأخذا عنه من العربية ما زادهما يبسا وعمى قلب ولكنة لسان. ثم خرج بعد ذلك إلى دمشق، وادعى الرواية، فقرأ عليه بعض المبتدئين. وكان دميم الخلقة نحيلها، قليل لحم الوجه قصير الخلقة. ولما رآه زيد ابن الحسن الكندى لقّبه المطّجن- والألقاب تنزل من السماء- فشاعت ولم يعرف بعد ذلك إلا بها. وكان يدّعى تصانيف كتب «٣» ما فيها مبتكر، وإنما يقف على تصانيف غيره، فإما أن يختصر أو يزيد ما لا حاجة إليه، وهىفى غاية البرودة والركاكة. وكان إذا اجتمع بصاحب علم فرّ من الكلام معه فى ذلك العلم، وتكلم فى غيره مغربا، ولم يكن محققا فى شىء مما يقوله ويدّعيه.ولقد اجتمعت به واختبرته فرأيته فيما يدّعيه كالأعمى الذى يتحسس ويدّعى حدّة النظر؛ وما وثقت من روحى بذلك حتى سألت جماعة من أهل علوم متفرقة قد كان يدّعيها، فذكروا من أمره بعد نظره وكلامه نظير ما علمته منه. ومن أسوأ أوصافه قلة الغيرة- ونعوذ بالله من ذلك- وقطن حلب فى آخر عمره، وأجرى له بها رزق على الطب؛ وهو لا يعلمه. وخطر له فى شهور سنة ثمان وعشرين وستمائة السفر إلى العراق ليحج، فمرض ببغداذ، وأخذ فى مداواة نفسه بطبه، فمات- كما شاء الله- فى شهور سنة تسع وعشرين وستمائة، وأبيعت كتبه بحلب، فوقعت على شىء منها، وهى فى غاية الانحطاط عن رتبة الكمال. ونعوذ بالله من فتنة الدعوى. كان مولده سنة سبع وخمسين وخمسمائة «١».

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبى سعد البغداذى

    عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على بن أبى سعد البغداذى [٢]

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المصري

    ر بعد سنة ثمانين، ونزل فى مسجد باب زويلة، وتعرّف بالحاجب لؤلؤ، وادّعى ما ادعاه، فمشى طلبة المصريين إليه واختبروه، فقصّر فى كلّ ما ادعاه فجفوه، وأقام بها مدة لا يعبأ به. ثم نفق على شابين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    ر بعد سنة ثمانين، ونزل فى مسجد باب زويلة، وتعرّف بالحاجب لؤلؤ، وادّعى ما ادعاه، فمشى طلبة المصريين إليه واختبروه، فقصّر فى كلّ ما ادعاه فجفوه، وأقام بها مدة لا يعبأ به. ثم نفق على شابين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
431649
Book record
shamela-10525
Source record
dedupe:474:361308
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على بن أبى سعد البغداذى [٢] — shamela-10525 · Hadith Research Library