page 480, entry [362]Open original source
٢٩٩ - شريح بن أحمد الشّجرى الأديب [١] ذكره الباخرزىّ وسجع له فقال: «أنجبت «٣» به ولاية نيمروز «٤»، فسار ذكره وطار، وملأ الأقطاب والأقطار، فكم من أدب أفاد، وشرح به كاسمه الفؤاد. وكان فى الشّعر قصير النّفس، ولم يكن يظفر به الرواة إلا فى الخلس، فمما أنشدنى له بهراة قوله فى العبدلكانى الزوزنىّ: عبدلكانينا محلّى ... بالعلم والجانب العفيفمكحّل العين زوزنىّ ... [مذهبه «١»] مذهب المضيف وله فى الزهد: قد طال فى الذنب عمرى ... وما ارعويت فويحى وفاض دمعى بسيل ... إذ جاد طرفى بسيح وقد عدمت صريح ال ... تّقى فجئت بصبح وليس يجدى صراخى ... وليس ينفع صيحى فمنّ يا ربّ واشرح ... بالعفو صدر شريح