page 363, entry [247]Open original source
٢٢٧ - حمزة بن غاضرة الأسدىّ البغداذىّ [١] ترامت به الأسفار إلى فوشنج «٢» فأقام بها، وبنيت له مدرسة بها، وانثالت التلامذة عليه. وكان أديبا نحويا، وله شعر الأدباء والنحاة، وكان حيا فى سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. ومن شعره قوله: أضعت الشباب وخنت المشيب ... برفض الوقار وخلع الرسن ولم ترع سمعا إلى واعظ ... فحتى متى ذا أما آن أن! وله شعر ليس بالكثير. ولما لقى يومه وافق ذلك وفاة الإمام أبى الحسن على بن طالوت البلخىّ، وكانا معا فردى دهر هما، فرثاهما شرف السادة أبو الحسن البلخىّ بقصيدة أولها:لا تسلم العصم «١» فى خلقاء «٢» راسية ... طودولا «٣» الحقب «٤» فى يهماء «٥» سبروت «٦» منها: نكا «٧» ابن غاضرة إذ شدّ أرحله ... قرحا بقلبى من شدّ ابن طالوت نجمان فى أفق الآداب قد أفلا ... والدهر يرجع يوما كلّ ما يوتى