page 357, entry [241]Open original source
٢٢١ - حمّاد بن الزّبرقان [١] ذكره ثعلب عن محمد بن سلّام فى ترتيب النحويين البصريين [فقال]: «وحماد بن الزّبرقان «٤»؛ وكان يونس بن حبيب يفضّله».وكان حمّاد حلو المحاضرة. لطيف العبارة، ظريف المفاكهة والمداعبة. قال يوما لحمّاد الراوية: إن أحسن أبو عطاء السّندىّ «١» أن يقول: «جرادة»، و «زجّ»، و «شيطان» فبغلتى وسرجها ولجامها لك. قال حمّاد الراوية: ألست إنما تريد أن يتكلم بها؟ قال: بلى. فأتياه، فقال له حمّاد: يا أبا عطاء، كيف علمك بالأوابد «٢»؟ قال: سلنى، قال: وما صفراء تكنى أمّ عوف ... كأنّ رجيلتيها منجلان قال أبو عطاء: هى «زرادة» «٣»، فقال حمّاد: ... أتعرف مسجدا لبنى تميم فويق السّال «٤» دون بنى أبانقال أبو عطاء: ذاك مسجد بنى «سيطان» «١»، بالسين غير معجمة، قال حمّاد: فما اسم حديدة فى رأس رمح ... دوين الصدر ليست بالسّنان فقال أبو عطاء: هى «ززّ» «٢»، قال: فلم يستحق البغلة ولا السرج ولا اللجام.