page 1610, entry [619]Open original source
أبو أحمد عبد الله بن جحش بن رياب الأسدي حليف بني عبد شمس استشهد يوم أحد. حدثنا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ح وحدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق قالا في مهاجرة الحبشة وفيمن شهد بدرا: عبد الله بن جحش. زاد ابن إسحاق: ابن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن ذودان بن أسد بن خزيمة. حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جحش الأسدي أبو أحمد وكان أعمى. ١٥١٦ - حدثني زهير بن محمد نا أحمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه كان عالما أن النبي ﷺ آخا بين عبد الله بن جحش وعاصم بن ثابت. ١٥١٧ - حدثني سريج بن يونس نا ابن أبي زائدة عن مجالد عنزياد بن علقمة عن سعد بن أبي وقاص قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فقال: لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير في الإسلام. ١٥١٨ - حدثني إبراهيم بن هانىء نا يحيى بن بكير نا ابن وهب نا أبو صخرة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال: حدثني أبي: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا تأتي فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب إذا لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم ارزقني فيه الظفر حتى أقتله وآخذ سلبه؟ قال: فأمن عبد الله بن جحش ثم قال عبد الله بن جحش: اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا حرده شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك قلت: يا عبد الله فيم جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك فتقول: صدقت. قال سعد: يا بني كانت دعوة عبد الله خير من دعوتي ولقد رأيتهآخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط.عبد الله بن الأرقم. كان يسكن المدينة وهو ابن //٣٧٣// الأرقم بن أبي الأرقم بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وكان عبد الله قد كتب لرسول الله ﷺ ولأبي بكر وعمر وكان على بيت المال لعثمان ﵃. حدثني ببعض هذا عبيد الله بن سعد الزهري قال: حدثني عمي يعني يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق [سمعت] أنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن زمعة. ١٥١٩ - حدثنا محمد بن حميد الرازي نا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير: أن النبي ﷺ استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث [كذا عند ابن حميد] وكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمر أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ما يقرأه لأمانته عنده واستكتب أيضا زيد بنثابت وكان يكتب الوحي ويكتب إلى الملوك أيضا فلم يزل كذلك حتى قبض النبي ﷺ وخلافة أبي بكر وجعل أبو بكر إلى عبد الله بن الأرقم بيت المال فلم يزل كذلك حتى قبض أبو بكر وولي لعمر كذلك حتى قتل ثم أن عثمان عزل عبد الله بن الأرقم عن الكتابة وبيت المال وجعلها إلى زيد بن ثابت فأما النبي ﷺ فكان إذا غاب ابن الأرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى [بعض] أمراء الأجناد والملوك أو يكتب لإنسان كتابا أمر من حضر أن يكتب وقد كتب عمر وعلي وزيد والمغيرة بن شعبة ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص وغيرهم ممن سمي من العرب. ١٥٢٠ - حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا سفيان قال: سمعت عمرا قال: استعمل عثمان عبد الله بن الأرقم على بيت المال فأعطاه عثمان عمالته ثلاثمائة ألف فأبا أن يقبل وقال: إنما عملت لله وأجري على الله ﷿.١٥٢١ - حدثني محمد بن إسماعيل الصائغ نا إبراهيم بن المنذر الحرامي نا محمد بن صدقة الفدكي عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر: كتب إلى النبي ﷺ بكتاب فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري: أجب هؤلاء فأخذ عبد الله فأجابهم ثم جاء بالكتاب فعرضه على النبي ﷺ فقال: " أصبت " قال عمر: فقلت: رضي رسول الله ﷺ [بما] كتب فما زالت في نفسي حتى ولي عمر فجعله على بيت المال.