page 1485, entry [583]Open original source
ضماد الأزدي. ١٣٣٤ - حدثنا وهب بن بقية الواسطي نا خالد الواسطي عن داود يعني ابن أبي هند عن عمرو بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رجلا من أزد شنوءة يقال له: ضماد كان باليمن وكان يعالج من الأرواح فقدم مكة فسمع أهل مكة يقولون لمحمد ﷺ: ساحر وكاهن ومجنون فقال: لو لقيت هذا لعل الله تعالى أن يشفيه على يدي. قال: فلقيه فقال: يا محمد إني أعالج من هذه الأرواح وإن الله تعالى يشفي على يدي فقال رسول الله ﷺ: " الحمد لله أحمده وأستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد " فقال: أعد علي كلامك فأعاد عليه ثلاثا فقال: قد سمعت قول الكهنة وقول السحرة والشعر فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات وقد بلغت قاموس [البحر] مد يدك أبايعك على الإسلام فمد يده رسول الله ﷺ فبايعه على الإسلام فقال: على قومي. قال: " وعلى قومك " فبايعه على قومه ﷺ.قال أبو القاسم: روى هذا الحديث محمد بن إسحاق عن داود - هو ابن أبي هند - وزاد في آخره كلاما. ١٣٣٥ - حدثني به ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق عن داود - هو ابن أبي هند - عن عمرو بن سعيد عن سعيد عن ابن عباس قال: كان رجل من أزد شنوءة يقال له: ضماد .. وذكر الحديث وزاد في آخره: قال: فبعث - يعني النبي ﷺ بعد ذلك جيشا فمروا بتلك البلاد فقال أميرهم: هل أصبتم شيئا؟ قالوا: نعم أداوة. فقال: ردوها هؤلاء قوم ضماد. قال أبو القاسم: وليس لضماد غير هذا.