page 1191, entry [442]Open original source
سهيل بن رافع الأنصاري صاحب الصاعين ١٠١٤ - حدثني عباس بن محمد نا أحمد بن جناب نا عيسى بن يونس نا سعيد بن عثمان البلوي عن جدته عن أمها عميرة بنت سهيل بن رافع صاحب الصاعين//٢٤٣// [الذي لمزه المنافقون أن أباها خرج بزكاته صاعين من تمر وبابنته عميرة حتى أتى النبي ﷺ] فصبه ثم قال: يارسول الله! إن لي إليك حاجة. قال: " وما هي؟ " قال: ابنتي تدعو لي ولها بالبركة وتمسح على رأسها فإنه ليس لي ولد غيرها. قالت: فوضع علي رسول الله ﷺ يده. فأقسم بالله لقد كان برد كف رسول الله ﷺ على كبدي بعد.قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا. بلغت معارضة آخر الجزء التاسع، والحمد لله رب العالمين، وصلواته تترى على سيدنا محمد خاتم النبيين. وكان الفراغ منه في أواخرشهر رجب الفرد سنة سبع عشرة وست مئة، بدار الحديث بدمشق، عمره الله بذكره، والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى //٢٤٤//الجزء العاشر من كتاب معجم الصحابة ﵃ أجمعين تصنيف أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ﵀. رواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري، ﵀. //٢٤٥//﷽ وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم. سهيل بن عمرو القرشي أبو أبي جندل كان يسكن مكة ثم انتقل إلى الشام. ١٠١٥ - حدثني ابن المقرىء وغيره قالوا: نا سفيان عن عمرو عن الحسن بن محمد: أن الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى حضروا عند عمر فأخرهم في الإذن فكلموه فقال: ليس إلا ما ترون فقال سهيل: دعي القوم فأجابوا ودعيتم فأبطأتم فلوموا أنفسكم فخرجوا إلى الشام فجاهدوا حتى ماتوا.١٠١٦ - حدثنا أحمد بن زهير أخبرنا المدائني قال: قتل سهيل بن عمرو باليرموك. قال المدائني: ويقال: إن سهيل بن عمرو والحارث بن هشام ماتا في الطاعون.