page 995, entry [365]Open original source
زيد بن عمرو بن نفيل العدوي توفي قبل مبعث النبي ﷺ وقد آمن بالنبي ﷺ. ٨١٧ - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي نا أبي عن ابن إسحاق: زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن رياح بن عدي بن كعب. ٨١٨ - حدثني سريج بن يونس نا عباد بن عباد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن يعني ابن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه ح وحدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري نا أبو أسامة محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى //١٩٧// بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيدعن زيد بن حارثة دخل لفظ حديث أحدهما في حديث الآخر قال: خرج رسول الله ﷺ وهو مردفي إلى نصب من هذه الأنصاب فذبحنا له شاة ثم صنعناها في الأرلة حتى إذا نضجت استخرجها فجعلتها في سفرتنا ثم أقبل رسول الله ﷺ يسير وهو مردفي في يوم حار من أيام مكة حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيا أحدهما الآخر تحية الجاهلية فقال له رسول الله ﷺ: ياابن عم مالي أرى قومك قد شنفوا لك!؟ قال: أم والله إن ذلك مني لغير نائرة كانت لي فيهم ولكني أراهم على ضلالة فخرجت أبتغي هذا الدين حتى قدمت على أحبار يثرب فوجدتهم يعبدون الله ﵎ ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين. الذي أبتغي فخرجت حتى قدمت على أحبار فدك فوجدتهم يعبدون الله تعالى ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذي أبتغي فخرجت حتى قدمت على أحبار فدك فوجدتهم يعبدون الله تعالى ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذي أبتغي فخرجت حتى أقدم على أحبار [أيلة] فوجدتهم يعبدون الله عز وجلويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذي ابتغي فخرجت حتى أتيت أحبار الجزيرة فوجدتهم يعبدون الله ﷿ ويشركون به فخرجت حتى أتيت الشام فوجدتهم يعبدون الله تعالى ويشركون به فقال لي حبر من أحبار المشركين: إنك تسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله جا ثناؤه اليوم إلا راهبا بالحيرة فوجدت حتى قدمت عليه فأخبرته الذي خرجت له فقال لي: إن كل من رأيت في ضلال إنك لتسأل عن دين الله ودين ملائكته وقد خرج في أرضك أو هو خارج. زاد سريج في حديثه: وقد طلع بخير يدعو إليه فارجع فصدقه واتبعه وآمن به فرجعت فلم أحس نبيا بعد فأناخ رسول الله ﷺ البعير الذي كان تحته ثم قدمنا له السفرة التي فيها الشاة فقال: ما هذا؟ فقلنا: هذه شاة ذبحناها لنصب كذا وكذا، فقال: إني لا آكل شيئا ذبح لغير اللهثم تفرقنا وكان صنمان من نحاس يقال لأحدهما أسياف ونائلة يتمسحون بهما المشركون إذا طافوا فطاف رسول الله ﷺ وطفت معه فلما مررت مسحته فقال رسول الله ﷺ: لا تمسه فطفنا فقلت في نفسي لأمسته حتى أنظر ما يقول فمسحته فقال رسول الله ﷺ: ألم تنه؟ فقال زيد: فوالذي أكرمه وأنزل عليه الكتاب ما استلم صنما حتى أكرمه الله ﵎ بالذي أكرمه وأنزل عليه الكتاب. قال: ومات زيد بن عمرو بن نفيل قبل أن يبعث فقال رسول الله ﷺ://١٩٨// " يأتي يوم القيامة أمة وحده.٨١٩ - حدثني سريج بن يونس نا إسماعيل بن مجالد عن الشعبي عن جابر قال: سئل رسول الله ﷺ عن زيد بن عمرو فقال: " يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى ﵇ ". ٨٢٠ - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال قال هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء ابنة أبي بكر قالت: قال زيد بن عمرو: عزلت الجن والجنان عني= كذلك يفعل الجلد الصبور فلا العزى أدين زلا ابنتيها = ولا صنمي بني طسم أدير ولا غنما أدين وكان ربا لنا = في الدهر إذ حلمي صغير أربا واحدا أم ألف رب = أدين إذا تقسمت الأمور ألم تعلم بأن الله أفنى رجالا = كان شأنهم الفجور وأبقى الآخرين ببر قوم = فيربي فيهم الطفل الصغيروبينا المرء يعثر ثاب يوما = كما يتروح الغصن المطير قال: فقال ورقة بن نوفل: رشدت وأنعمت ابن عمرو= وإنما تجنبت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله = وتركت جنان الجبال كما هيا أقول إذا أهطبت أرضا مخوفة= حنانيك لا تظهر علي الأعاديا حنانيك إن الجن كانت رجاء= هم وأنت إلا هي ربنا ورجائيا ليدركن المرء رحمة ربه وإن =كان تحت الأرض سبعين واديا أدين لرب يستجيب ولا أرى = أدين لمن لا يسمع الدهر واعيا أقول إذا صليت في كل بيعة = تباركت قد أكثرت باسمك داعيا. ٨٢١ - حدثنا سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت زيد بن عمرو في الجاهلية وهو مسند ظهره إلى الكعبة وهو يقول: يامعشر قريش لا والله الذي لا إله إلا هو ما أصبح اليوم على ظهر الأرض على دين إبراهيم غيري أنا على دين إبراهيم ﵇.٨٢٢ - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني سعيد بن قطن عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري: أن عروة أخبره عن أمه أسماء أنها قالت: //١٩٩// [لقد] رأيته وإني حزورة وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول: يامعشر قريش أقسم بالله ما في جميع العرب أحد يعبد الله غيري وأقام بمكة يؤْذَى في الله ﷿. قال سعيد بن قطن عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري: أن سالما حدثه عن أبيه: أن عمر وسعيد بن زيد سألا رسول الله ﷺ عن زيد وقالا: أنستغفر له؟ قال: نعم فاستغفروا له فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة.