page 712, entry [239]Open original source
حصين بن وحوح الأنصاري. ٥١٨ - حدثني [] محمد بن إبراهيم بن [وأحمد بن] منصور الرمادي قالا: نا أحمد بن جناب قال: حدثني عيسى بن يو [نس] قال: [نا سعيد بن عثمان] البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح: أن [البراء لما لقي النبي ﷺ] جعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه وقال: يارسول الله مرني بما شئت فلا أعصي لك أمرا فعجب لذلك رسول الله ﷺ وهو // ١٢٣ // غلام فقال له [عند ذلك]: " اذهب [فاقتل أباك] " قال: فخرج [موليا ليفعل فدعاه فقال له]: " أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم " فمرض طلحة بعدذلك فأتاه النبي ﷺ يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما انصرف قال لأهله: " إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه [الموت فآذنوني] به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله " فلم يبلغ النبي ﷺ بني سلمة بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان مما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي ﵎ ولا تدعو رسول الله ﷺ فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي فأخبر النبي ﷺ فجاء فوقف على قبره. وفي قطارة بالعصبة فصف وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: " اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك.قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي وهو غريب.