page 526, entry [972]Open original source
١٠٥٣ - فرح بن حديدة: بطليوسي، رحل وحج، وكان فقيهاً ظاهرياً، عالماً بالقراءات متصدراً للإقراء بها، وجرى بينه وبين أمير بلده المظفر أبي بكر محمد بن عبد الله بن مسلمة بن الأفطس الملقب بسماجة ما أوجب إنتقاله إلى إشبيلية، فقدمها في إمارة المعتضد عبادووافى حينئذ إكمال أمه السيدة بناء مسجدها المنسوب إليها، فأجله المعتضد للإقراء به بعد أن أجرى عليه راتباً ونفقة من الأحباس، فلزم الإقراء به إلى أن توفي يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من محرم ثمانين وأربعمائة، ودفن يوم الثلاثاء بعده، في روضة الوزير ابن زيدون؛ ذكره ابن بشكوال في باب فرج بفتح الراء والجيم، فأخل به ولم يستوف خبره (١) .