page 486, entry [848]Open original source
٩١٣ - عيسى بن عبد الرحمن بن عقاب الغافقي: قرطبي أبو الاصبغ؛ تلا بالسبع على أبي الحسن الحصري، وأجاز له ونظم إجازته له في قصيدة وهي: أجزت لعيسى السبع في ختمة قرا ... علي بها فليرو ذلك وليقري بما شاء منها أو بها فهو أهله ... بإتقانه مع ضبطه أحرف الذكروقوة حفظ ثم صحة نقله ... فما مثله من طالب لا ولا مقري وأذكر صحبي كلهم في إجازتي ... له بالذي أروي فمنهم أبو بشر سليل المعلى جاء من قيروانه ... وعبد الالاه ابن الحميد أخو البر ومنهم أبو العباس يحيى بن خالد ... وصاحبه الحبر النبيل أبو عمرو سليل ابن يحيى ثم أذكر بعده ... أبا القاسم البرقي ثم أبا بكر محمداً ابن الخازن بن محمد ... وزير عماد الدولة السامي القدر ومنهم أبو الخطاب نجل ابن يوسف ... سليل ابن يمن جل ذلك من وزر وصاحبنا السبتي علي بن يخلف ... وسائر صحبي نافر (١) العلم كالدر نظمت له شعراً تضمن ما قرا ... لخمس ليال قد خلون من الشهر لشعبان في ست وسبعين حقبة ... وزد مائتين في اثنتين من الدهر بذلكم يزهو أبو الأصبغ الذي ... أجزت ويدعو الله بالحمد والشكر [١٥٠ ظ] علي على عليا علي علاً علا ... فجل عن الاشباه والشرك والوزر فيا من تعالى في علو سمائه ... ويا عالم النجوى ويا كاشف الضر عيسى (٢) ابن عقاب من عقابك أنجه ... وعطفاً على أستاذه الحصري الفهريأنشدتها على شيخنا أبي الحسن الرعيني، قال: حدثني بها أبو القاسم ابن الطيلسان، قال: أنشدنيها أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن ابن عقاب بمسجد أم معاوية من قرطبة، قال أنشدني أبي محمد بن عيسى، قال أنشدني أبي عيسى، قال كتب لي بهذه الإجازة المنظومة عند إكمالي عليه القرآن بالقراءات السبع في ختمة، وأنشدنيها المقرئ الإمام أبو الحسن علي بن عبد الغني الفهري الحصري ﵀. روى عنه ابنه أبو عبد الله، وكان مقرئاً مجوداً اقرأ القرآن طويلاً بجامع قرطبة، واتى يوماً إلى مصطبة إقرائه فأخذ يتنقل فلما رفع رأسه من سجوده وأراد النهوض إلى القيا عثر في ثوبه فسقط إلى الأرض ميتاً، نفعه الله.